الاثنين، 29 يونيو، 2009

الاختلافات فى الأعمار ومدة الحكم

الاختلافات فى الأعمار ومدة الحكم

س43 : كم عمر أخزيا عندما أصبح ملكًا ؟

جـ : يقول سفر الملوك الثاني (8 :26) :

"كان أخزيا ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في أورشليم واسم أمه عثليا بنت عمرى ملك إسرائيل" .

بينما يقول سفر أخبار الأيام الثاني (22 : 2) :

"كان أخزيا ابن اثنتين وأربعين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في أورشليم واسم امه عثليا بنت عمري" .

س44 : كم عمر يهوياكين عندما نصب ملكًا ؟ وما مدة حكمه؟

جـ : في سفر الملوك الثاني (24 : 8) :

"كان يهوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين ملك وملك ثلاثة أشهر في أورشليم" .

بينما في أخبار الأيام الثاني (36 : 9) :

"كان يهوياكين ابن ثماني سنين حين ملك وملك ثلاثة أشهر وعشرة أيام في أورشليم" .

س45 : مَن الذي خلف يهوياكين ؟

جـ : في سفر الملوك الثاني (24 : 8 ، 17) : (خلفه صديقيا عمه):

"كان يهوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين ملك ... وملك بابل متنيا عمه عوضاً عنه وغيَّر اسمه إلى صدقيا" .

بينما في أخبار الأيام الثاني (36 : 9-10) : (خلفه صديقيا أخاه) :

"كان يهوياكين ابن ثماني سنين حين ملك ... أرسل الملك نبوخذ نصر فأتى به إلى بابل ... وملك صدقيا أخاه على يهوذا أورشليم" .

س46 : متى ملك يهورام بن أخاب ؟

جـ : في الملوك الثاني (3 :1) :

"وملك يهورام بن آخاب على إسرائيل في السامرة في السنة الثامنة عشرة ليهوشافاط ملك يهوذا" .

بينما في الملوك الثاني (1 : 2 ، 17) :

"وسقط أخزيا من الكوة التي في عليته التي في السامرة ... فمات حسب كلام الرب الذي تكلم به إيليا ، وملك يهورام عوضاً عنه في السنة الثانية ليهورام بن يهوشافاط ملك يهوذا ؛ لأنه لم يكن له ابن" .

س47 : كم سنة ملك بعشا على إسرائيل ؟

جـ : في الملوك الأول (15 : 33) : (24 سنة) :

"في السنة الثالثة لآسا ملك يهوذا ملك بعشا بن أخيا على جميع إسرائيل في ترصة أربعاً وعشرين سنة" .

ولكن في أخبار الأيام الثاني (16 : 1 ، 5) : (33 سنة) :

"في السنة السادسة والثلاثين لملك أسا صعد بعشا ملك إسرائيل على يهوذا وبنى الرامة ... فلما سمع بعشا كف عن بناء الرامة وترك عمله" .

السبت، 27 يونيو، 2009

الاختلافات فى الأعداد

الاختلافات فى الأعداد

س30 : كم سنة يكون عمر الإنسان ؟

جـ : في التكوين (6 :3) :

"وتكون أيامه مئة وعشرين سنة" .

ولكن في التكوين (11:11) :

"وعاش سام بعدما ولد أرفكشاد خمس مئة سنة" .

س31 : كم عدد الأسماء من آدم إلى إبراهيم ؟

جـ : في لوقا (3 : 34-38) :

"إبراهيم بن تارح بن ناحور بن سروج بن رعو بن فالج بن عابر بن شالح بن قينان بن أرفكشاد بن سام بن نوح بن لامك بن متوشالح بن أخنوخ بن يارد بن مهللئيل بن قينان بن أنوش بن شيت بن آدم" .

بينما في التكوين (4 : 25 – 26) ، (5 : 3 – 28) ، (10 : 21-25) ، (11 : 10 – 26) :

"وعرف آدم امرأته أيضاً ، فولدت ابناً ودعت اسمه شيثًا ... وولد قينان ... وولد مهللئيل ... وولد يارد ... وولد أخنوخ ... وولد متوشالح ... وولد لامك ... وولد نوحًا ... وولد سام ... وولد أرفكشاد ... وولد شالح .... وولد عابر ... وولد فالج ... وولد رعو ... وولد سروج ... وولد ناحور ... وولد تارح ... وولد أبرام" .

ونلاحظ :

1 – عدد الأسماء في لوقا 20 اسماً ولكن في التكوين 19 اسماً .

2 – ذكر لوقا اسم أنوش ولا يوجد له أثر في التكوين .

3 – في لوقا شالح بن قينان ولكن في التكوين شالح بن أرفكشاد .

4 – ذكر التكوين يارد ولكن لوقا لم يذكره .

5 – في لوقا قينان بن أرفكشاد ولكنه في التكوين قينان بن شيث .

6 – في لوقا أخنوخ بن مهللئيل ولكن في التكوين أخنوخ بن يارد .

7 – وبما أن إبراهيم عاش عام 3800 قبل الميلاد ، يكون الإنسان ظهر على الأرض 38 قرناً قبل الميلاد وهذا خطأ اكتشفه العلم الحديث حيث وُجدت جثث بشرية ترجع إلى عشرات الآلاف من السنين .

س32 : كم عدد آل يعقوب ؟

جـ : في أعمال الرسل (7 :14) :

"فأرسل يوسف واستدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفساً" .

يناقضه التكوين (46: 27) :

"جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون" .

س33 : كم عدد أبناء بنيامين ؟ ، وما هي أسماؤهم ؟

جـ : تقول أخبار الأيام الأولى (8 : 1 ، 2) :

"وبنيامين ولد بالع بكره وأشبيل الثاني وأخرخ الثالث ونوحه الرابع ورافا الخامس"

بينما تقول أخبار الأيام الأولى (7 :6) :

"لبنيامين بالع وباكر ويديعئيل ثلاثة" .

س34 : كم عدد بني إسرائيل ورجال يهوذا ؟ .

جـ : في صموئيل الثاني (24 : 9) :

"فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى الملك فكان إسرائيل ثمان مئة ألف رجل ذي بأس مستل السيف ورجال يهوذا خمس مئة ألف رجل" .

بينما في أخبار الأيام الأولى (21 : 5) :

"فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى داود فكان كل إسرائيل ألف ألف ومئة ألف رجل مستلي السيف ويهوذا أربع مئة وسبعين ألف رجل مستلي السيف" .

س35 : من أين جاءت فكرة إحصاء بني إسرائيل ؟

جـ : في صموئيل الثاني (24 :1) :

"وعاد فحمى غضب الرب على إسرائيل فأهاج عليهم داود قائلاً : امض وأحصِ إسرائيل ويهوذا" .

ولكن في أخبار الأيام الأولى (21 : 1) :

"ووقف الشيطان ضد إسرائيل وأغوى داود ليحصي إسرائيل" .

س36 : كم عدد سنين الجوع التي حكم الله بها على داود ؟

جـ : في صموئيل الثاني (24 : 13) :

"فأتى جاد إلى داود وأخبره وقال له : أتأتي عليك سبع سني جوع في أرضك أم تهرب ثلاثة أشهر أمام أعدائك وهم يتبعونك" .

ولكن في أخبار الأيام الأول (21 : 11) :

"فجاء جاد إلى داود وقال له : هكذا قال الرب اقبل لنفسك إما ثلاث سنين جوع أو ثلاثة أشهر هلاك أمام مضايقتك" .

س37 : كم عدد المراكب التي قضى عليها داود من أرام ؟

جـ : "وهرب أرام من أمام إسرائيل وقتل داود من أرام سبع مئة مركبة وأربعين ألف فارس وضرب شوبك رئيس جيشه فمات هناك" صموئيل الثاني (10 : 18).

ولكن يختلف أخبار الأيام الأول (19 : 18) :

"وهرب أرام من أمام إسرائيل وقتل داود من أرام سبعة آلاف مركبة وأربعين ألف رجل وقتل شوبك رئيس الجيش" .

س38 : كم عدد الأحواض لسليمان عليه السلام ؟

جـ : في الملوك الأول (7 :26) :

"وغلظه شبر وشفته كعمل شفه كأس بزهر سوسن يسع ألفي بث".

بينما في أخبار الأيام الثاني (4 : 5) :

"وغلظه شبر وشفته كعمل شفة كأس بزهر سوسن يأخذ ويسع ثلاثة آلاف بث" .

س39 : كم عدد مزاود الخيل لسليمان عليه السلام ؟

جـ : في أخبار الأيام الثاني (9 : 25) :

"وكان لسليمان أربعة آلاف مزود خيل ومركبات واثنا عشر ألف فارس فجعلها في مدن المركبات ومع الملك في أورشليم" .

بينما في الملوك الأول (4: 26) :

"وكان لسليمان أربعون ألف مزود لخيل مركباته واثنا عشر ألف فارس" .

س40 كم عدد الإسرائيليين الذين أطلقوا من سبى بابل من هذه القبائل ؟

جـ : في عزرا (2) : العدد الإجمالي : 6377

ولكن في نحميا (7) : العدد الإجمالي : 7265

وهذه بعض الاختلافات التفصيلية بينهما :

عزرا نحميا

1 – بنو أرح عددهم 775 652

2 – بنو فحث موآب عددهم 2812 2818

( من بني يشوع )

3 – بنو زتون عددهم 945 845

4 – بنو باباي عددهم 623 628

5 – بنو عرجد عددهم 1222 2322

س41 : كم عدد الذين قتلهم يوشيب بشبث التحكمونى عندما هز رمحه ؟

جـ : في صموئيل الثاني (23 : 8) :

"هذه أسماء الأبطال الذين لداود يوشيب بشبث التحكمونى رئيس الثلاثة ، هو هز رمحه على ثمان مئة قتلهم دفعة واحدة" .

بينما فى أخبار الأيام الأول 11 : 11

"وهذا هو عدد الأبطال الذين لداود . يشبعام بن حكمونى رئيس الثوالث هو هز رمحه على ثلاث مئة قتلهم دفعة واحدة" .

س42 : كم عدد الذين ماتوا بسبب الزنا ؟

جـ : في رسالة بولس الأولى لأهل كورنثوس (10 : 7 ، 8) (23 ألف) :

"كما هو مكتوب جلس الشعب للأكل والشرب ثم قاموا للعب ولا تزنِ كما زنى أناس منهم فسقط في يوم واحد ثلاثة وعشرون ألفاً".

ولكن في العدد (25 :1-9) : (24 ألف) :

"وابتدأ الشعب يزنون مع بنات موآب ... وكان الذين ماتوا بالوباء أربعة وعشرين ألفاً" .

الخميس، 25 يونيو، 2009

الاختلافات عن بداية الخلق

الاختلافات عن بداية الخلق

س22 : متى خلق النور ؟ .

جـ : في التكوين (1 : 5) : (في اليوم الأول) :

"في البدء خلق الله السموات والأرض ، وكانت الأرض خربة وخالية ، وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه ، وقال الله ليكن نور فكان نور، ورأى الله النور أنه حسن ، وفصل الله بين النور والظلمة ودعا الله النور نهاراً والظلمة دعاها ليلاً وكان مساء وكان صباح يومًا واحداً" .

بينما في التكوين (1 : 16-19) : (في اليوم الرابع) :

"فعمل الله النورين العظيمين ، النور الأكبر لحكم النهار والنور الأصغر لحكم الليل والنجوم ، وجعلها الله في جلد السماء لتنير على الأرض ، ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة ، ورأى الله ذلك أنه حسن ، وكان مساء وكان صباح يوماً رابعاً" .

س23 : متى خُلقت الشمس ؟ .

جـ : في التكوين (1: 5) : (خلقت في اليوم الأول) :

" .... ودعا الله النور نهاراً والظلمة دعاها ليلاً ، وكان مساء وكان صباح يوماً واحدًا" .

والنور والنهار لا يكون إلا بوجود الشمس .

بينما في التكوين (1: 14-19) : (خلقت في اليوم الرابع) :

"وقال الله لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل وتكون آيات وأوقات وأيام وسنين ، وتكون أنوار في جلد السماء لتنير على الأرض ... ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة ورأى الله ذلك أنه حسن ، وكان مساء وكان صباح يومًا رابعاً" .

س24 : مَن الذي خلق أولاً الإنسان أم الحيوانات والطيور ؟ .

جـ : في التكوين (1 : 20-23) :

"الحيوانات والطيور أولاً في اليوم الخامس وآدم في اليوم السادس" .

"وقال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية وليطِرْ طير فوق الأرض على وجه جلد السماء ، فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الأنفس الحية الدبابة التي فاضت بها المياه كأجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه ، ورأى الله ذلك أنه حسن وباركها الله قائلاً أثمري وأكثري واملئي المياه في البحار .... وكان مساء وكان صباح يوماً خامساً" .

في التكوين (1 : 27-31) :

"فخلق الله الإنسان على صورته .... وكان مساء وكان صباح يوماً سادساً" .

بينما في التكوين (2 : 7-19) :

"خلق الله الإنسان أولاً ثم النباتات ثم الحيوانات والطيور" .

"وجبل الرب الإله آدم ترابًا من الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة فصار آدم نفساً حية وغرس الرب الإله جنة في عدن شرقاً ووضع هناك آدم الذي جبله ، وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل ، وشجرة الحياة في وسط الجنة وشجرة معرفة الخير والشر ، وكان نهر يخرج من عدن ليسقي الجنة، وهناك ينقسم فيصير أربعة رءوس ، اسم الواحد فيشون وهو المحيط بجميع أرض الحويله حيث الذهب ، وذهب تلك الأرض جيد ، هناك المقل وحجر الجزع ، واسم النهر الثاني جيحون ، وهو المحيط بجميع أرض كوش ... وقال الرب الإله: ليس جيداً أن يكون آدم وحده فأصنع له معيناً نظيره وجبل الرب الإله من الأرض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء فأحضرها إلى آدم ليرى ماذا يدعوها" .

س25 : متى نزل إبليس على الأرض ؟ .

جـ : في رؤيا يوحنا اللاهوتي (12 : 7-10) :(نزل قبل خلق آدم ودخوله الجنة):

"وحدثت حرب في السماء ، ميخائيل وملائكته حاربوا التنين وحارب التنين وملائكته ، ولم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء ، فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يضل العالم كله طُرح إلى الأرض وطرحت معه ملائكته وسمعت صوتاً عظيماً قائلاً في السماء : الآن صار خلاص إلهنا وقدرته وملكه" .

ولكن في التكوين (3 :1-15) : (نزل بعد خلق ومعصية آدم فى الجنة) :

" ... فقالت الحية للمرأة : لن تموتا ، بل الله عالم أنه يوم تأكلان تتفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر ، فرأت أن الشجرة جيدة للأكل وأنها بهجة للعيون وأن الشجرة شهية للنظر ، فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت رجلها أيضاً معها فأكل .... فقال الرب الإله للمرأة : ما هذا الذي فعلت ؟! . فقالت المرأة : الحية غرتنى فأكلت ، فقال الرب الإله للحية : لأنك فعلت هذا ملعونة ... وتراباً تأكلين كل أيام حياتك وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها ..." .

س26 : لماذا لم يمت آدم عندما أكل من الشجرة ؟ .

جـ : في التكوين (2 :17) : (يقول الله لآدم : يوم تأكل من الشجرة تموت) :

"وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها ؛ لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت".

يناقضه في التكوين (5:5) : (أن آدم أكل من الشجرة ولم يمت) .

"فكانت كل أيام آدم التي عاشها تسع مئة وثلاثين سنة ومات" .

وفي التكوين (3:3) : (الحية أصدق من الله !!!) :

"فقال الله : لا تأكلا منه ولا تمساه ؛ لئلا تموتاه ، فقالت الحية للمرأة : لن تموتا" !

س27 : هل التراب يسبح ويحمد الله ؟

جـ : في المزمور (66) : (كل الأرض تسبح وتحمد الله) .

"اهتفي لله يا كل الأرض ، رنِّموا بمجد اسمه ، اجعلوا تسبيحه ممجدًا ... كل الأرض تسجد لك وترنم لك ، ترنم لاسمك سلاه" .

وفي المزمور (148: 7-10) :

"سبحى الرب من الأرض يا أيتها التنانين وكل اللجج ، النار والبرد الثلج والضباب الريح العاصفة الصانعة كلمته ، الجبال وكل الآكام الشجر المثمر وكل الأرز" .

ولكن يناقضه المزمور (30: 9) : (الأرض لا تسبح ولا تحمد الله) .

"ما الفائدة من دمي إذا نزلت إلى الحفرة ، هل يحمدك التراب ، هل يخبر بحقك" .

س 28 : هل الملائكة يخطئون ولا يقومون بوظيفتهم ؟ .

جـ : في رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس (5 :21) : (الملائكة مختارون بلا عيب) :

"أناشدك أمام الله والرب يسوع المسيح والملائكة المختارين أن تحفظ هذا بدون غرض ولا تعمل شيئاً بمحاباة" .

تناقضه رسالة يهوذا (6) :

"والملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم إلى دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام" .

وفي رسالة بطرس الثانية (2: 4) :

"لأنه إن كان الله لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم" ! .

س29 : هل طلب الله ذبائح ؟ .

جـ : في اللاويين (14: 1-13) :

"وكلم الرب موسى قائلاً : هذه تكون شريعة الأبرص يوم طهره يُؤتَى به ... ثم في اليوم الثامن يأخذ خروفين صحيحين ونعجة واحدة حولية صحيحة وثلاثة أعشار دقيق تقدمه ملتوتة .... ثم يأخذ الكاهن الخروف الواحد ويقربه ذبيحة .... ويذبح الخروف في الموضع الذي يذبح فيه ذبيحة الخطية والمحرقة في المكان المقدس".

ويناقضه في أرميا (7 : 22-23) :

"لأني لم أكلم آباءكم ولا أوصيتهم يوم أخرجتهم من أرض مصر من جهة محرقة وذبيحة ، بل إنما أوصيتهم بهذا الأمر قائلاً : اسمعوا صوتي فأكون لكم إلهًا وأنتم تكونون لي شعباً" .

الاختلافات فى العهد القديم الاختلافات عن الله

2

1

الاختلافات فى العهد القديم الاختلافات عن الله

س6 : ما هو اسم الله الأبدى ؟ وباسم مَن ندعو ؟ .

جـ : في الخروج ( 3 : 15) :

"وقال الله أيضاً لموسى : هكذا تقول لبني إسرائيل "يهوه" إله آبائكم إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب أرسلني إليكم ، هذا اسمى إلى الأبد وهذا ذكرى إلى دور فدور" .

ولكن في متى (28 : 18 – 19) :

"فتقدم يسوع وكلمهم قائلاً : ... فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمِّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس "

ولم يذكر في العهد الجديد ولم يستخدم اسم الله الأبدي "يهوه" ولو مرة واحدة !

س7 : هل يشبه الله الإنسان ؟ .

جـ : في التكوين (1 : 26) :

"وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا" .

وفي رسالة بولس إلى كورنثوس (11 : 7) :

"فإن الرجل لا ينبغي أن يغطي رأسه لكونه صورة الله ومجده" .

ولكن في أشعياء (46 : 5 – 10) :

"بمَن تشبهونني وتسمونني وتمثلونني لنتشابه .... اذكروا هذا وكونوا رجالاً . رددوه في قلوبكم أيها العصاة ، اذكروا الأوليات منذ القديم لأني أنا الله وليس آخر الإله وليس مثلي" وفي أشعياء (40 : 18) :

"فبمَن تشبهون الله وأي شبه تعادلون به" .

س8 : هل يقع الله في الخطأ ؟ .

جـ : في التكوين (1 : 31) :

"ورأى الله كل ما عمله فإذا هو حسن جداً" .

ولكن في التكوين (6 : 6) :

"فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه" ! .

س9 : هل ينام الله ؟ .

جـ : في المزمور (121 : 3)

" لا ينعس حافظك" .

ولكن في المزمور (78 : 65) :

" فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر" ! .

س10 : هل يكلّ أو يتعب الله ؟ .

جـ : في أشعياء (40 : 28) :

"إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا" .

ولكن في التكوين (2:2) :

"وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل ، فاستراح في اليوم السابع" !

س11 : هل قدرة الله محدودة ؟ .

جـ : في مرقس (10: 27) :

"لأن كل شيء مستطاع عند الله" .

ولكن في سفر القضاة (1 : 19) :

"وكان الرب مع يهوذا فملك الجبل ولكن لم يطرد سكان الوادي ؛ لأن لهم مركبات حديد" .

وقد غيَّر مترجم الكتاب المقدس كلمة (يطرد) من الإنكليزية إلى (يُطرد) إلى العربية وجعلها مبنية للمجهول بدلاً من المعلوم ولكن لم يستطع أن يغير المعنى .

س12 : هل يندم الله ؟! .

جـ : في العدد (23 : 19) :

" ليس الله إنساناً فيكذب ولا ابن إنسان فيندم" .

ولكن في صموئيل الأول (15 : 35) :

"والرب ندم ؛ لأنه ملك شاول على إسرائيل" ! .

وفي الخروج (32 : 14) :

"فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه" ! .

س13 : هل يفي الله بوعده ؟ .

جـ : في العدد (23 : 19) :

"ليس الله إنسانًا فيكذب ولا ابن إنسان فيندم ، هل يقول ولا يفعل أو يتكلم ولا يفي ؟!" .

وفي حزقيال (26 : 7 – 14) :

وعد الله حزقيال أن يعطي نبوخذ نصر مدينة صور ولا تقام بعد ذلك :

"لأنه هكذا قال السيد الرب ها أنذا أجلب على صور نبوخذنصرملك بابل .... فيقتل بناتك في الحقل بالسيف ويبني عليك معاقل ويبني عليك برجاً ويقيم عليك مترسة ... يقتل شعبك بالسيف فتسقط إلى الأرض أنصاب عزك وينهبون ثروتك ويغنمون تجارتك ويهدون أسوارك ويهدمون بيوتك ... لا تبنين بعد لأني أنا الرب تكلمت" .

ولكن في حزقيال (29 : 17 – 20) :

لا يستطيع الله أن يفي بوعده ! .

"أن كلام الرب كان إلى قائلاً يا ابن آدم إن نبوخذراصر ملك بابل استخــدم جيشه خدمة شديدة على صور ... ولم تكن له ولا لجيشه أجرة من صور لأجل خدمته التي خدم بها عليها لذلك هكذا قال السيد الرب هاأنذا أبذل أرض مصر لنبوخذراصر ملك بابل فيأخذ ثروتها ويغنم غنيمتها وينهب نهبها فتكون أجرة لجيشه"

س14 : هل ينقض الله عهده ؟ .

جـ : في المزامير (89 : 34) :

"لا أنقض عهدي ولا أغير ما خرج من شفتي" .

ولكن في المزامير (89 : 39) :

"نقضت عهد عبدك" .

س15 : هل يغير الله رأيه ؟! .

جـ : في الخروج (4 :21) :

"وقال الرب لموسى : عندما تذهب لترجع إلى مصر انظر جميع العجائب التي جعلتها في يدك واصنعها قدام فرعون ، ولكن اشدد قلبه حتى لا يطلق الشعب" .

ولكن في الخروج (5: 1) :( غيَّر الله رأيه) .

"وبعد ذلك دخل موسى وهارون وقالا لفرعون : هكذا يقول الرب إله إسرائيل أطلق شعبى ليعيدوا لي في البرية" .

س16 : هل رحمة الله واسعة ؟ .

جـ : في المزامير (100 : 5) :

"لأن الرب صالح إلى الأبد رحمته وإلى دور فدور أمانته" .

بينما يناقض ذلك صموئيل الأول (15 : 2 – 3) :

"هكذا يقول رب الجنود : إني قد افتقدت ما عمل عماليق بإسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر ، فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ماله ولا تعفُ عنهم بل اقتل رجلاً وامرأة ، طفلاً ورضيعاً ، بقراً وغنماً ، جملاً وحماراً" .

وقد غيَّر مترجم الكتاب المقدس من الإنكليزية إلى العربية كلمة (تذكرت) إلى (افتقدت) حيث يدل السياق على ذلك ، وكلمة (افتقدت) للأشياء لا للذكريات وقد تذكر الرب ما فعله العماليق منذ 400 سنة فاتخذ القرارات بالغة القسوة ! .

وكذلك غيَّر المترجم كلمة (خربوا) إلى (حرموا) وهذا تحريف بيِّنٌ في الترجمة والسياق .

ففي التثنية (20 : 16) : يقول الرب لإسرائيل :

"وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيباً فلا تستبقِ منها نسمة ما"

ولذلك هاجم اليهود وقتلوا كل مَن في المدينة بحد السيف .

يشوع (6 :21) :

"وحرموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف".

وقد غيَّر المترجم في النص الأسبق كلمة (مالهم) إلى (ماله) ، وكلمة (كل رجل وكل امرأة) إلى كلمة (رجلاً وامرأةً) ؛ وذلك للتخفيف من وقع الكلمات على النفس .

س17 : هل يضل الله عباده ؟ وهل شرائع الرب غير صالحة ؟ .

جـ : يقول أشعياء (63 : 17) :

" لماذا أضللتنا يا رب عن طرقك" .

وفي حزقيال (14 : 9) :

"فإذا ضل النبي وتكلم كلاماً فأنا الرب قد أضللت ذلك النبي" .

وفي حزقيال (20 : 25) :

"وأعطيتهم أيضاً فرائض غير صالحة وأحكاماً لا يحيَوْن بها" .

ولكن يناقض ذلك المزمور (19 : 7-9) :

"ناموس الرب كامل يرد النفس ، شهادات الرب صادقة تصيّر الجاهل حكيماً ، وصايا الرب مستقيمة تفرح القلب ، أمر الرب طاهر ينير العينين ... أحكام الرب حق عادلة كلها" .

س 18 : هل الله إله سلام أم إله حرب وتشويش ؟! .

جـ : في رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس (14 : 33) :

"لأن الله ليس إله تشويش بل إله سلام كما في جميع كنائس القديسين" .

يناقضه أشعياء (45 : 6 – 7) :

"أنا الرب وليس آخر مصور النور وخالق الظلمة صانع السلام وخالق الشر" .

ويؤيده صموئيل الأول (16 : 14) :

"وذهب روح الرب من عند شاول وبغته روح ردي من قبل الرب" .

ويؤيده أيضاً رسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيكي (2 : 11) :

"ولأجل هذا سيرسل إليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب" .

س19 : هل أباح الله المسكر ؟ .

جـ : في التثنية (14 : 26) :

"وأنفق الفضة في كل ما تشتهي نفسك في البقر والغنم والخمر والمسكر وكل ما تطلب منك نفسك وكل هناك أمام الرب إلهك وافرح أنت وبيتك" .

بينما في رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس (6 : 10) :

"... ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله" .

س20 : هل يمكن رؤية الله ؟ .

جـ : في يوحنا (1 : 18) :

"الله لم يره أحد قط" .

وفي رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس (6 : 16) :

"ساكنًا في نور لا يُدنى منه الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه الذي له الكرامة والقدرة الأبدية" .

وفي الخروج (33 :20) :

"وقال (الله) : لا تقدر أن ترى وجهي ؛ لأن الإنسان لا يراني ويعيش" .

بينما النصوص التالية تناقضها :

في الخروج (33 : 11) :

"ويكلم الرب موسى وجهًا لوجه كما يكلم الرجل صاحبه" .

وفي الخروج (24 : 9 – 11) :

" ثم صعد موسى وهارون وباداب وأبيهو وسبعون من شيوخ إسرائيل ، ورأوا إله إسرائيل وتحت رجليه شبه صنعه من العقيق الأزرق الشفاف وكذات السماء في النقاوة ولكنه لم يمد يده إلى أشراف بني إسرائيل ، فرأوا الله وأكلوا وشربوا".

وفي التكوين (32 : 30) :

"فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل ، قائلاً : لأني نظرت الله وجهًا لوجه" .

وفي الخروج (33 : 22 – 23) يسمح الله لموسى أن يراه من الخلف :

"ويكون متى اجتاز مجدي أني أضعك في نقرة من الصخرة وأسترك بيدي حتى أجتاز ، ثم أرفع يدي فتنظر ورائي وأما وجهي فلا يُرى" .

س21 : هل الله يتغير ؟! .

جـ : في ملاخي (3 : 6) :

"لأني أنا الرب لا أتغير" .

وفي أشعياء (45 : 5 ، 6) :

"أنا الرب وليس آخر لا إله سواي نطقتك وأنت لم تعرفني لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها أنه ليس غيري أنا الرب وليس آخر" .

وفي أشعياء (43 : 10) :

"قبلي لم يصور إله وبعدي لا يكون ، أنا الرب وليس غيري مخلص" .

وفي التثنية (32 : 39) :

"أنا أنا هو وليس إله معي" .

وفي أشعياء (40 : 18) :

" فبمن تشبهون الله وأي شبه تعادلون به" .

ولكن الله تغير في ذاته عند المسيحيين ، فأصبح آبًا وابنًا وروحًا قدسًا ، فيعتقدون أنه بصفته ذاتاً هو الله الآب ، وبصفته ناطقاً هو الله الابن ، وبصفته حياً هو الله الروح القدس ! .

ففي رسالة يوحنا الأولى (4 : 14) :

"والآب قد أرسل الابن" .

وفي يوحنا (16 : 28) :

"خرجت من عند الآب" .

المزامير تبشر بصفات نبي آخر الزمان1

المزامير تبشر بصفات نبي آخر الزمان: وها هي المزامير تبشر بالنبي الخاتم، ويصفه أحد مزاميرها، فيقول مخاطباً إياه باسم الملك: "فاض قلبي ...