الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2012

الصلاة عند النصاري



أخي القارىء الكريم ان من يتأمل في صلوات المسيحيين التي يؤدونها في كنائسهم سيجد أنهم فيها ليسوا على شيىء من دين المسيح ألبته طبقاً للآتي :

أولاً: لا يشترطون الطهارة في الصلاة :

مع ان الاغتسال والوضوء للصلاة هي من العبادات الواردة في كتابهم المقدس كما في [ سفر الخروج 40 : 30 ] إلا انهم لا يفعلونها ، فلا حرج على المسيحي ان يصلي لله ويتجه إليه بالنجاسة والجنابة .

ثانيا : يتجهون في صلاتهم إلى جهة المشرق :

من المعلوم ان الأمة المسيحية وعلى الأخص منهم الأرثوذكس تصلي إلى مشرق الشمس وهي تعلم أن المسيح عليه السلام لم يصل إلى المشرق أصلاً ، وإنما كان يصلي إلى قبلة بيت المقدس ، وهي قبلة الأنبياء قبله ، وبعد المسيح بزمن طويل حول النصارى جهات كنائسهم نحو المشرق بدعوى أن المشرق مصدرالنور ! تماماً كما يفعل بعض الوثنيين ، ولأن المسيح عليه السلام سوف ينزل من جهة المشرق . . إلى غير ذلك من التعليلات الواهية .

ثالثاً : التصليب عند بدء الصلاة :

نجدهم يصلبون على وجوهم وصدورهم عند الدخول في الصلاة والمسيح عليه السلام بريء من ذلك ولم يفعل هذا الأمر بتاتاً وإلا فليأتوا لنا بنص شرعي من الاناجيل الاربعة ان المسيح كان يصلب على وجهه عند دخول الصلاة !

رابعا : عدم السجود لله في الصلاة :

من المعلوم أن السجود هو عبادة لله سبحانه وتعالى والسجود من سنن الأنبياء الكرام بمن فيهم المسيح عليه السلام . . .

والدليل على ذلك [ المزامير 59 : 6 ] ، [ سفر يوشع 5 : 14 ] ، [ الملوك الأول 18 : 42 ] ، [ العدد 20 : 6 ] ، [ التكوين 17 : 3 ] ، [ تكوين 22 : 5 ] ، [ رؤيا 19 : 4 ] ، [ متى 26 : 39 ] ، [ متى 4 : 10 ] إلا ان الأمة المسيحية لا تفعل هذه العبادة العظيمة لله سبحانه وتعالى الواردة في كتابهم المقدس بل نجدهم يضعون الكراسي للمصلين في كنائسهم وكأنهم في مسرح للسينما وهذا من تلاعب الشيطان والعياذ بالله .

خامساً : رفع الصور والاتجاه إلى تمثال المسيح وأمه أثناء الصلاة :

وهذا الأمر هو تماماً كما يفعله الوثنيون في صلواتهم . والعياذ بالله فإنك لاتجد ديراً أو كنيسة من كنائسهم تخلوا من صورة أو تمثال لمريم والمسيح عليهما السلام .

وإذا زرت كاتدرائية القديس بولس في لندن أو كنيسة القديس بطرس في روما ، فإنك لا تكاد تفرق بينهما وبين معبد ( سومناث ) في الهند من كثرة التماثيل !

سادسا : لا يخلعون احذيتهم وهم يؤدون الصلاة في الكنائس مع أن الأمر بخلع الحذاء أو النعال في المكان المقدس قد ورد في سفر الخروج [ 3 : 5 ] .

سابعاً : نجد أن نساؤهم يصلين في الكنائس وهن مكشوفات الرأس مع أن الامر بتغطية الرأس أثناء الصلاة قد ورد في كتابهم المقدس في الرسالة الاولى إلى كورنثوس [ 11 : 3 _ 9 ] : (( أريد أن تعلموا أن : رأس كل رجل هو المسيح . وأما رأس المرأة فهو الرجل . ورأس المسيح هو الله . . . كل امرأة تصلي أو تتنبأ ورأسها غير مغطى فتشين رأسها لأنها والمحلوقة شيىء واحد بعينه . إذ المرأة إن كانت لا تتغطى فليقص شعرها . . . الرجل ليس من المرأة ، بل المرأة من الرجل ولأن الرجل لم يخلق من أجل المرأة ، بل المرأة من أجل الرجل . . . ))

وفي الرسالة الأولى إلى كورنثوس أيضاً [ 11 : 13 ] : (( أحكموا في أنفسكم : هل يليق بالمرأة أن تصلي إلى الله وهي غير مغطاه ؟! ))

ثامناً : نجد أن نساؤهم في الكنائس يرفعون اصواتهم بالغناء والترانيم والصلاة الجماعية مع أن الأمر بالصمت والسكوت لهن في الكنائس قد جاء في الرسالة الأولى إلى كورنثوس [ 14 : 34 ] :

(( لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس مأذونا لهنّ ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا. ولكن ان كنّ يردن ان يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة. )) وبحسب ترجمة كتاب الحياة : (( لأَنَّهُ عَارٌ عَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي الْجَمَاعَةِ. ))

وقد قال لي أحد النصارى أن هذا الأمر كان لأهل كورنثوس فقط فقلت له إذن موعظة الجبل كانت للحواريين فقط !

ولاتجدي تبريرات النصارى في هذا النص الواضح لأنه : (( عَارٌ عَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي الْجَمَاعَةِ. )) ولأن الأمر أيضاً لجميع كنائس القديسين فهو يقول بحسب الترجمة الكاثوليكية : (( ولتصمت النساء في الجماعات ، شأنها في جميع كنائس القديسين ، فإنه لا يؤذن لهن بالتكلم . وعليهن أن يخضعن كما تقول الشريعة أيضاً .))

تاسعا : يصلون ويتعبدون لله بالآلآت الموسيقية مع انه لا يوجد بالإنجيل ان المسيح وتلامذته فعلوا هذا الأمر ، بل هي بدعة دسها بولس في رسالته إلى أهل أفسوس 5/19، "بمزامير وتسابيح وأغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب " فالمسيح لم يصلِ لا بمزامير ولا بأغاني ولا بتراتيل، ولا بأي آلة طرب .

ان الصلاة المسيحية لا تعدو أن تكون مجرد تراتيل وأناشيد وضعت من أناس غير معصومين ، لم يضع فيها المسيح حرفاً واحداً، يرتلونها وقوفاً على أنغام آلات الطرب مثل البيانو أو الأورج الذي لم يكن معروفاً البتة لدى المسيح !

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ،،

الأربعاء، 21 نوفمبر، 2012

خواطر نصراني أسلم بين القرآن والتوراة والانجيل(سورة النساء)




بسم الله الرحمن الرحيم


تمهيد :-


الحمد لله الذي هداني إلي نعمة و نور الإسلام بعد أن عشت في ضلال النصرانية حوالي أربعين عاماً ، ولا يعلم مقدار عظمة الإسلام إلا من عاش في الكفر زماناً طويلاً.

ولا أجد أجمل و لا أعظم و لا أكمل من كتاب الله الوحيد الآن - القرآن الكريم - لأكتب عن الإسلام. وأنا لا أدعّي أنني أفسر القرآن و لكنني أشرح معانيه للنصارى ليعرفوا أنه كتاب الله بلا جدال , و أنه لم يترك صغيرة و لا كبيرة إلا شرحها بأجمل و أكمل كلام لأنه كلام الله الحقيقي

و تتضح عظمته أكثر حين نقارنه بكتاب النصارى و عقيدة النصارى .

و أختار لكم بعض ما كتبته من سورة النساء لأوضح للجميع أن القرآن سبق الدنيا كلها و مازال يسبقها و إلي يوم القيامة في الإهتمام بالنساء و الأطفال و اليتامى .

و هذه (السورة) مثل كل (السور) فيها الدعوة إلي عبادة الله وحده لا شريك له , وفيها الشرائع الخاصة بالنساء و بالأيتام بصورة لم يسبقها أو يلحقه أي مشّرع علي وجه الأرض, و فيها الحقائق الإيمانية الكونية و الأمثلة و كل ما يرام لاقتناع الناس بحقيقية الإيمان و دعوتهم إلي تطبيق شرع الله عن اقتناع .

و هذه السورة مثل كل سور القرآن تناقش الكافرين و الشركين بالعقل و بالترغيب و الترهيب لعلهم يرجعون إلي التوحيد و يؤمنون بالإسلام و لكن اليهود و النصارى كذَّبوا بالقرآن بدون أن يلمسوه أو يسمعوه أو يقرئوه أو يسألوا عن تفسيره و معانيه. فهل هؤلاء ناس مثقفين كما يدّعون؟

هل هذه هي الديموقراطية ؟؟ هل هذه حُرية الفكر وحُرية الثقافة وحُرية الإبداع كما يقولون لنا ؟؟ علي العكس تماماً فقد أثبتوا أنهم عبيد الكهنة ولا رأي لهم و لا يملكون حُرية تفكير علي الإطلاق .

و لنبدأ مع بعض آيات من سورة النساء ... ... (عدد آياتها 176 آية )


(الآية الأولى )


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم-- بسم الله الرحمن الرحيم :

الله سبحانه و تعالى يأمر الناس قائلاً : اتقوا الله الذي خلقكم من إنسان واحد(و هو آدم عليه السلام ) أي أنهم جميعا سواء عند الله ، وأن الله خلق حواء من آدم ، و منهما البشر جميعاً ، ثم يؤكد علي ضرورة تقوى الله و يربطها بضرورة حفظ صلة الرحم بينهم ، و أن الله رقيب علي البشر في أعمالهم و حياتهم . و هذا تأكيد علي حب الله لاحترام صلة الرحم.

تعليق :-

* إعلم يا عبد الله أن خلق البشر جميعاً من آدم عليه السلام ،و خلق آدم من تراب بدون أب أو أم من ضلع آدم . كل هذا أعظم من خلق عيسى عليه السلام من رحم مريم بدون أب . لأن المرأة مهيأة للحمل و الولادة . و لا يوجد أمر مستحيل عند الله . بل هي كلمة (كُن) فيكون الأمر ، وبها تقوم السموات و الأرض منذ خلقهما إلي يوم القيامة ، وبها يقوم البشر جميعاً في يوم الدين لله عزّ و جلّ . بل إن بعث البشر الموتى جميعاً في ثانية واحدة لهو أعظم من أي شيء حدث علي الأرض -و بلا مقارنة - أعظم من خلق عيسى عليه السلام في رحم مريم . بل أن الاستنساخ الذي توصّل إليه العلم و هو تكوين إنسان كامل - بدون أب في رحم أمه لهو دليل علي كذب إدعاء النصارى أن ولادة المسيح بدون أب دليل علي تأليه المسيح ( تعالى الله عما يقولون ) و المسيح برئ منهم .

- و نأتي إلي كتاب النصارى الذي يدعونه (الكتاب المقدس ) و في الجزء الأول منه ( العهد القديم ) - في أوله يذكر كتاب (تكوين ) المنسوب إلي توراة النبي موسى عليه السلام تجد قصتان متضاربتان عن خلق الله للسموات و الأرض و خلق آدم و حواء ، وتجدهم ينسبون إلي الله صفات البشر لكي يصدق النصارى أن الله ممكن أن يكون إنسان له جسد حسب عقيدتهم الفاسدة .

- ومن أسخف ما كتبوا أن الله استراح و تنفس بعد ما خلق مخلوقاته ،و أن الله خلق آدم و حواء مرة واحدة و قال لهما [ أثمروا و املئوا الأرض ] ثم جاء في الصفحة التالية في نفس الكتاب ليقول أن الله خلق آدم ثم أوقع عليه نوماً و أخذ ضلعاً من أضلاعه و كسا مكانه لحماً و خلق منه حواء ، و كان كل هذا في الجنة ثم طردهما من الجنة إلي الأرض ثم أضاف أن الله خلقهما [ ذكراً و أنثى علي صورة الله و مثاله ] ؟؟؟

- ثم يضيف أن الله يمشي في الجنة و خطواته لها صوت يسمعه آدم ؟؟ ثم يخشى الله أن يأكل آدم و حواء من (شجرة الحياة ) فيعيشان للأبد ؟؟ فيضع حارسا ملاكا قويا و معه سيف من نار ليحرس شجرة الحياة من آدم و حواء ؟؟ و كأن إذا أكل آدم من الشجرة الخرافية فلا يستطيع الله أن يميته أي يصير إلهاً ؟ و كأن الله لا يستطيع أن يمنع آدم من العودة إلي الجنة فيضع ملاكاً قوياً ليحرس الطريق بين الأرض و الجنة ؟؟ ولأن الملاك لا يستطيع هو أيضاً أن يحرس الطريق فأعطاه الله سيفاً من نار .

- في هذا الكتاب المُحرّف تجد بعض الحق يشهد ضدهم حيث ذكر كتاب [خروج 33 : 200 ] أن الله قال للنبي قال للنبي [ الإنسان لا يقدر أن يراني و يعيش ] أي أن الله لا و لن يراه إنسان علي وجه الأرض . ثم يضيف كتابهم في [ إشعياء18 : 40 ] أن الله قال لهم [ بمن تشبهونني فأساويه] ثم قال في [إشعياء 16 :29 ، 8 :42 ] أن الله قال لهم [ يا لتحريفكم ..أتجعلون الجابل كالطين ] أي : لقد حرفتم كتاب الله و جعلتم الله الخالق مثل البشر المخلوق من الطين . و الأسلوب استنكار و إنكار لما قالوه .

أما عن صلة الأرحام فإني أََعجب للقول المدسوس علي المسيح الذي عبدوه في [ إنجيل متى 10: 14 ] و [إنجيل لوقا 12 :46 ، 14 :25 ] أنه قال [لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً علي الأرض . ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً . جئت لأُفّرق الإنسان ضد أبيه و الإبنة ضد أمها و أعداء الإنسان أهل بيته ] و [ جئت لألقي ناراً علي الأرض أتظنون أني جئت لأعطي سلاماً كلا بل جئت انقساما ] .

- وأي نبيّ لا يمكن أن يقول هذا الكلام ، فما بالكم أنهم جعلوه إله؟و يدعونه [ملك السلام] ؟ هذا الكلام اخترعوه لإثارة الحملات الصليبية ضد المسلمين ، لأن أصل هذا الكلام مكتوب قبل المسيح بمئات السنين في كتاب منسوب لنبيّ يهودي أسمه [ ميخا 6 : 7 ] أن هذه الأفعال فعلها اليهود فعاقبهم الله بالدمار و الخراب و الشتات ، فكيف يفترون و يقولون أن المسيح جاء ليفعل كل الخطايا لبتي بسببها عاقب الله اليهود ؟ ثم يعبدون المسيح ؟ بل أنهم بقولهم هذا جعلوا المسيح يبدو جاهلاً بالتوراة . بل إن كاتب الإنجيل هو الجاهل . و هذا كله عكس ما يدعونا الله إليه في القرآن الكريم . فأيهما كتاب الله ؟

اليتامي ( الآيات 2 – 10 )


بعد التأكيد علي ضرورة احترام صلة الرحم لأنها من تقوى الله ، يأتي الحديث عن أضعف البشر و هم الأيتام ، و يجعلهم مثل الأهل تماماً . هكذا تكون الشريعة الكاملة .

و توضح الآيات الكريمة أن العرب كانوا قبل الإسلام يأكلون ميراث اليتامى أو يبادلون الميراث الجيد بشيء أخر غير جيّد ، أو يضموا أموال اليتيم إلي أموالهم في التجارة و يأكلون ربحها ، أو ينفقون علي أنفسهم من أموال الأيتام بلا حدود . بل أن بعضهم كان يحتجز البنت اليتيمة الجميلة عنده حتى إذا كبرت تزوجها بلا مهر أو طمعاً في مالها .

و جاءت شريعة الله الكاملة التي لم يأت مثلها من قبل لأنها الختام مع خاتم الأنبياء ، وجاءت لكي تصحح كل هذا و غيره ، فجاء أمر الله بمنع كل ما سبق ،و تحديد الحدود الشرعية العادلة لكل فعل من هذه الأفعال ، فجعل الزواج الشرعي يشمل أربع زوجات بدلاً من الطمع في البنات اليتيمات ، بشرط العدل بينهن و من يخاف ألا يعدل يكتفي بواحدة ، و الزوجة اليتيمة أو غير اليتيمة لها مهر و هذا المهر فرض من الله و يكون ملكاً خاصاً للزوجة إلا إذا تنازلت للزوج عن شيء من مهرها برضاها . و أحب أن أضيف أن الله حّرم تَبنيّ الأيتام تحريماً كاملاً ( سورة الأحزاب 5) و تشمل الآيات تحذيرات شديدة من الله لمن يتجاوز هذه الأحكام .

§ و نأتي إلي الأناجيل الأربعة فنجدها لا تذكر شيئاً عن اليتامى ، لأن المسيحية امتداد لليهودية ، كما قال لهم المسيح و لم يفهموا كلامه في [ إنجيل متى 5 : 17 ] أن المسيح جاء ليكمل رسالة موسى و كل أنبياء اليهود ( عليهم السلام ) لا لكي ينقصها ، و قال أن شريعة الله في التوراة لا يسقط منها حرف إلي أن تأتي الرسالة الكاملة . و لو كان المقصود بالرسالة الكاملة هو الإنجيل لقال ذلك ، و لكن المقصود هو القرآن الكريم .

أما التوراة الموجودة معنا الآن فقد ذكرت الأيتام في عُجالة في موضع واحد فقط [ تثنية 24 : 17 ] مكتوب [ لا تُعوِّج حكم اليتيم و الغريب ] .

§ أما عن تعدد الزوجات فهو بلا حدود كما جاء في [خروج 21 : 10] و [ تثنية 21 : 16 ] و [ تثنية 24 : 1 ] و رسائل بولس تؤكد أن المسيحية كان فيها تعدد زوجات قبل أن يخترع البطاركة الزواج بواحدة .


الميراث ( الآيات 11 – 14 )


و تنتقل الآيات الكريمة من الحديث عن الأيتام و ميراثهم و حقوقهم إلي الحديث عن الميراث عامة لأن القول بالقول يُذكر و هذا الشرع يشمل : -

1. الذَكر يرث مرتين مثل الأنثى لأنه المأمور بإعالة الإناث من أهله ، و هو المكلف بالحرب و الصدقة و الزكاة …… الخ .

2. قبل التوريث يتم سداد ديون المتوفى أولاً ، ثم يتم تنفيذ وصيته إن كان له ديون أو وصية ، ثم يتم توزيع الميراث . و حددت السُنَة الوصية بثلث الميراث .

3. الزوج يرث زوجته ، و الزوجة ترث زوجها في حدود الشرع المشروح في الآيات .

4. المتوفى بدون ولد أو زوجة أو والدين يرثه اخوته ، للذكر مثل حظ الأُنثيين .

5. و ينتهي التشريع بالترغيب و الترهيب : من يُنفذ شرع الله و سُنَّة النبي يدخل الجنة ، و من يعصي أي منهما يدخل النار و له عذاب مهين .

§ و أحب أن اُعلق علي ضرورة طاعة النبي و ربطها بطاعة الله ، و أنها لا علاقةَ لهل بشرك النصارى الذين جعلوا المسيح ابناً لله ثم جعلوه هو الإله .

و أقول : - إن الإيمان بالله - عن طريق أي نبي - يستلزم أولاً الإيمان برسالة هذا النبي و التصديق بأنه رسول الله ، و بالتالي تجب طاعته في كل ما جاء به و بالتالي فإن معصيته تكون معصية لله لأنه يحمل أوامر الله إلي البشر كما جاء في الكتاب المنسوب للنبي موسى أن الله قال له [ لكي يسمع الشعب فيؤمنوا بك أيضاً إلي الأبد ] [ خروج 19 : 9 ] و إن كان أُسلوبهم في تَحريف .

§ كذلك طاعة الرسول واجبة في كل ما لم يذكره الله في كتابه لأن أي رسول يكون أشد الناس عبادة لله و لا يفعل و لا يقول إلا ما يأمره الله به و هذه هي سُنة الأنبياء المذكورة في كتابهم أيضاً [ حزقيال 43 : 11 12 ، 44 : 5 ]

§ أما الأناجيل الأربعة فلم تتعرض للميراث إلا في موقف واحد لا أُصدق أن المسيح فعله- كما جاء في [ إنجيل لوقا 12 : 14 ] أن يهودياً لجأ إلي المسيح لكي يقول لأخيه أن يقاسمه الميراث ، فرَدّ المسيح بعُنف شديد .

§ و التوراة كذلك لم تتعرض لموضوع الميراث .

و هذا إن دل علي شيء يدل علي :-

1. الشرائع السابقة علي الإسلام ناقصة و تحتاج إلي الشريعة الإسلامية .

2. الكتب السابقة مُحرَّفة لأنه يستحيل ألا تتعرض لموضوع اجتماعي خطير مثل هذا .

لذلك نجد أن كل دولة مسيحية تخترع لنفسها شرائع غير عادلة سواء في الزواج أو الأيتام أو الميراث ، بل أن الكثير منهم يأخذ من شريعة الإسلام الكاملة و تجد قوانين هذه الدول تتغير كل فترة بعد أن يظهر فسادها ، بعكس الشريعة الإسلامية الثابتة و لا تتغير منذُ أكثر من 14 قرناً لأنها شريعة الله الكاملة .

و المثال علي ذلك أن الدول المسيحية لا تُحّرم التبني و لو كان الطفل معلوم الأبوين ، و أنتهي الأمر إلي شيوع بيع الأطفال من الأُسر الفقيرة إلي الأغنياء ، و تمادى إلي تأجير الأرحام لإنجاب أطفال مقابل ثمن معلوم . و الله أعلم بما سيحدث بعد ذلك .

هذا كله نتيجة عدم إتباع شرع الله و إتباع شرائع البشر الكافرة .

§ أما القرآن الكريم فهو شرع الله الكامل لكل البشر في كل شيء يخطر علي بالهم و يستحق أن يكون الكتاب الناسخ و المهيمن علي كل ما سبقه إلي يوم القيامة .

الفاحشة و التوبة و حُسن معاشرة الزوجات و الصبر عليهن ( الآيات 15 - 19 )

و تنتهي بقوله تعالى عن الزوجات ( و عاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعيى أن تكرهوا شيئاً و يجعل الله فيه خيراً كثيراً )

و هذه الآية الأخيرة أمر من الله - للرجال - بالصبر علي النساء و لو كرهها الرجل - و عدم التسُّرع في الطلاق ، و الترغيب في المحافظة علي الزواج بأن الله سيجعل منه خيراً كثيراً كما قال النبي صلي الله عليه و سلم بأن يرزقه الله منها الولد الصالح يدعو له بعد موته .

و هذا الحديث يأتي بعد الحديث عن تعدد الزوجات المُحدَّد بأربعة فقط ، و حقوق الأيتام و حقوق الميراث ، و يأتي قبل الحديث عن حدود شريعة الزواج في المهر و الزواج المُحرَّم و المُحلَّل .

§ و تحتوي هذه الآيات علي الأوامر و النواهي التالية : -

1. النساء اللاتي تفعلن الفاحشة بشهادة أربعة رجال علي ذات الفعل يتم حبسهن في البيوت إلي الموت ، إلي أن يجعل الله لهن طريقة أخرى للعقاب .

و قد حدث بعد ذلك أن جاء الشرع بعقاب الزاني و الزانية بالرجم للمتزوجين و الجلد للبكر و هذا التدرج في إنزال التشريع معروف في الإسلام و له أمثلة مثل تحريم الخمر .

2. الرجال الذين يفعلون فعل قوم لوط يتم ضربهم و إهانتهم إلي أن يتوبوا وقد تبدل هذا العقاب بعد ذلك بالرجم.

3. المتزوج الذي يريد تطليق زوجته لا يقوم بمضايقتها حتى تتنازل عن حقوقها

4. الأوامر بحُسن معاملة النساء و تحريم ظُلمهن : -

أ ) تحريم أفعال الجاهلية : - كان يحبس زوجة أبيه أو أخيه المتوفى فإن شاء تزوجها غضباً عنها بدون مهر أو يزوجها لغيره و يأخذ مهرها أو يحبسها لتخدمه بلا زواج .

ب)تحريم إمساك الزوجة للأضرار بها فلا يعاشرها و لا يطلقها .

ج) يعاشرها بالمعروف و إن كرهها وله الخير من عند الله و الولد الصالح أو الرزق الكثير .

5. و التوبة المقبولة : -

أ‌) من يفعل السوء بجهل ثم يتوب بسرعة فإن توبته مقبولة .

ب‌) الذي لا يتوب إلا عند الموت يموت مَوتة الكافر و له عذاب النار .


§ و نأتي إلي التوراة الموجودة معنا الآن نجد الآتي : -

1 ) الطلاق بلا حدود - في الإسلام ثلاث تطليقات فقط ثم لا تحل له [ تثنية 24 ] .

2 ) الشهادة علي الزنا بشهادة رجلين فقط . و الإسلام يتحرى العدالة فجعل الشهود أربعة و جعل لهم عقوبة الجلد إن كذبوا أو اختلفت شهادتهم [ تثنية 19 : 15 ] .

3 ) أحكام متضاربة و هذا نتيجة التحريف و شهادة دافعة علي أنها ليست التوراة الأصلية فنجد فيها : -

أ ) من يزني مع العبدة المخطوبة يتم تأديبهما فقط [ لاويين 19 : 20 ] بدون توضيح العقاب .

ب ) رجم الزاني و الزانية و إن كانت بكر [ تثنية 22 : 23 ] ، [ لاويين 20: 15 ]

ج ) الذي يزني مع بكر غير مخطوبة يتزوجها و لا يحل له أن يطلقها ؟ [ تثنية 22 : 28 ] و[خروج 22 : 16 ] و الذي يزني مع البكر في حقل يتم رجمه هو فقط ؟ [ تثنية 22 : 25 ]

د ) ابنة الكاهن الزانية تُحرق بالنار [ لاويين 21 : 9 ] .

ه) الزنا مع المحارم ( الأخت و زوجة الأب و زوجة الأخ و العم ) يتم تعقيم الزناة ؟ [لاويين20 : 17 - 21 ]

و ) رجم من يفعل فعل قوم لوط ( لاويين 20 : 13 ] - و إن فعل ذلك مع حيوان يتم رجم الحيوان أيضاً ؟؟؟ [ تثنية 22 : 23 ] ، [ لاويين 20 : 15 ] .

§ و أكرر أن المسيح أمر أتباعه بضرورة إتباع شريعة الله التوراة و لا يتركوا منها حرفاً واحداً . [ متى 5 : 17 - 19 ]

§ أما المسيحية فلا تذكر أي شيء عن كل هذا لأنها استمرار لليهودية كما قلت

و يقولون أن المسيح رفض رجم المرأة الزانية التي أمسكها الرجال و هي في ذات الفعل و يحتجون بهذا ليقولوا أن المسيح ألغى كل أحكام التوراة ؟؟ [ إنجيل يوحنا 8 ] .

§ و يقول علماء النصارى أن المسيح رفض رجم الزانية لأن الذين امسكوها هم الذين يزنون معها ، و قد فعلوا ذلك كيداً للمسيح لكي يختبروه : هل يعرفهم و يعرف حقيقتهم إن كان نبيّ الله حقاً ، أو يأمرهم برجمها متخلياً عن دعوته إلي التسامح ؟ لذلك قال لهم المسيح كلمته المشهورة [ من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولاً بحجر ] و هو يعني أن من كان منكم لم يزني معها فليرجمها أولاً . لذلك لم يتجرأ أي واحد منهم علي رجمها فتركوها . كذلك المسيح لم يرجمها لأن الشهود كانوا زور و الأنبياء لا يأخذون إلا بشهادة شهود العدل .

و أكتفي بهذا القدر من كتاب الله

الخاتمة


هذه السورة عدد آياتها 176 آية و قد إختصرت شرح 19 آية فقط منها و الباقي حوالي 50 صفحة .

و هذه السورة ليست هي كل ما يتعّلق بالنساء في القرآن الكريم بل يوجد غيرها الكثير في سور أخرى .

§ و قد اشتملت علي كل ما يختص بالنساء و اليتامى،و علاقة الرجال بالنساء ، و حدود الله في هذا الموضوع الحيوي الذي تقوم عليه الأمم . و حتى الإماء أنصفهن الله في هذه السورة و في سور أخري مثل سورة النور و سورة الحجرات و سورة الأحزاب شمل الأسرة كلها و حجاب المرأة و مسألة التبني و كل ما يهم الأسرة حتى استئذان الطفل قبل دخوله حجرة أبويه . هذه عظمة دين الله الوحيد الصحيح علي وجه الأرض .

§ الإسلام جعل المرأة إنساناً محترماً متحشماً ، تخضع للرجل في حدود ما أمر الله به و في طاعة الله ، أما الآخرون فقد جعلوا المرأة جسداً عارياً مبتذلاً لكل الرجال و جعلوا المرأة عبده لجسدها بدعوى الموضة و الحرية .

§ الإسلام جعل من المرأة : الأم - و لو كانت كافرة ، و الزوجة - و لو كانت نصرانية أو يهودية و الشقيقة و الابنة ، و لكل حالة منهم أحكامها الخاصة بها تحوطها الرحمة و العدل و تحافظ علي حقوقها و إن مات أهلها و الآخرون جعلوها العشيقة و الخليلة المباحة للكل أو الراهبة المحبوسة ، و لا توجد قوانين دينية خاصة بحماية المرأة، بل لها قوانين وضيعة في ظاهرها حماية المرأة و الأسرة ، و في باطنها عذابها و تشريدها . بل جعلوا الزاني شاهداً علي من زنا معها فيحبسونها و يطلقون سراحه ؟ ؟ أين المساواة التي يتشدقون بها و فرضوا الزواج بواحدة بلا طلاق فأصبح الرجل يخشى الزواج و يسعى للزنا بزعم الحرية و تجاوبت النساء مع الرجال لإشباع الرغبة الجنسية نظراً لصعوبة الزواج .

و هكذا قوانين البشر تكون ضد مصلحة البشر بعكس قوانين الخالق الأعلم بطبيعة خلقه .

§ الإسلام جعل المرأة مصونة في الملابس و التصرفات فتتحرك باحترام بدون زينة أو عطر يلفت الأنظار و يستنفذ الشهوات نحوها ، و الآخرون جعلوا كل مكاسبها جسدها و جمالها فإن ذبل ضاعت في الدنيا و الآخرة .

§ الإسلام جعل المرأة تحارب خلف الرجال و ترعى جرحاهم و تساعد المقاتلين بالماء و الطعام ، و الآخرين جعلوها( سلاح ترفيه ) للجنود في السلم و الحرب و إن دخلت تحت مسميات( تجنيد ) النساء ، لدرجة أنه اليوم أصبح لكل جيش غربي (متعهدين ) لتوريد البغايا بعد فحصهن و بأعلى الأجور أو بالقوة و التهديد .

الحمد لله علي نعمة الإسلام و لا حول و لا قوة إلا بالله

الجمعة، 16 نوفمبر، 2012

حد الردة عند اله اهل الكتاب

 

ماذا يقول الكتاب المقدس عن الارتداد هن العقيدة ؟
سفر التثنية:13

6
واذا اغواك سرا اخوك ابن امك او ابنك او ابنتك او امرأة حضنك او صاحبك الذي مثل نفسك قائلا نذهب ونعبد آلهة اخرى لم تعرفها انت ولا آباؤك
7 من آلهة الشعوب الذين حولك القريبين منك او البعيدين عنك من اقصاء الارض الى اقصائها
8 فلا ترض منه ولا تسمع له ولا تشفق عينك عليه ولا ترقّ له ولا تستره
9 بل قتلا تقتله.يدك تكون عليه اولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا.
10
ترجمه بالحجارة حتى يموت.لانه التمس ان يطوّحك عن الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.
11
فيسمع جميع اسرائيل ويخافون ولا يعودون يعملون مثل هذا الامر الشرير في وسطك
12 ان سمعت عن احدى مدنك التي يعطيك الرب الهك لتسكن فيها قولا
13 قد خرج اناس بنو لئيم من وسطك وطوّحوا سكان مدينتهم قائلين نذهب ونعبد آلهة اخرى لم تعرفوها
14 وفحصت وفتشت وسألت جيدا واذا الامر صحيح واكيد قد عمل ذلك الرجس في وسطك
15 فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف وتحرّمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف.
16
تجمع كل امتعتها الى وسط ساحتها وتحرق بالنار المدينة وكل امتعتها كاملة للرب الهك فتكون تلا الى الابد لا تبنى بعد

ماهو ذنب البهائم و الاطفال والنساء ؟
لماذا تحرق المدينه ؟
لماذا هذه المذبحة الجماعية ؟!
اين ذلك من أحكام الإسلام الرحيمة من التعذير وإقامة الحجة والدعوة للتوبة ؟
ومعلوم أن فى العهد القديم جرائم عقوبتها القتل، مثل:
الأكل من ذبيحة السلامة والشخص على غير طهارة [لاويين 7/20]
والأكل من ذبيحة السلامة فى اليوم الثالث [لاويين 19/5]
والأكل من شحوم البهائم التى تقدم كقرابين [لاويين 7/25]
وأكل الدم [لاويين 7/27]
والذبح بعيدًا عن باب خيمة الاجتماع [لاويين 17/3]
واللواط [لاويين 20/13]
وإتيان البهائم [لاويين 20/15]
وإتيان المرأة فى حيضها [لاويين 20/18]
والعمل فى يوم الكفارة [لاويين 23/30]
والامتناع عن صوم يوم الكفارة [لاويين 23/29]
وسب الوالدين [لاويين 20/9]
وعمل السحر أو العرافة [لاويين 20/27]

فهذه جرائم عقوبتها القتل، ومعلوم أن الكفر بالله أشد الجرائم فى جميع الأديان، فهل شرع الرب فى العهد القديم القتل عقوبة على هذه الجرائم، ولم يشرع القتل على أشد الجرائم بإطلاق ؟ .. وإذا كان مستحسنـًا من الرب أن يشرع عقوبة القتل على هذه الجرائم وغيرها، فلماذا يا نصراني تستقبح نفس العقوبة على جريمة الردة وهى أشد خطرًا من هذه الجرائم ؟
يحتاج النصراني أن يُذكَّر بما فعله الرب بعبدة العجل [خروج 32/28]، وبما حصل لمدعى نبوة البعل فى وادى قيشون [ملوك أول 18/17].

ثم يُذكَّر بالنصوص الصريحة فى حد الردة فى العهد القديم:

- ( من يقرب ذبائح لآلهة غير الرب وحده يهلك ) [خروج 22/20].

- ( اذا وجد في وسطك في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك رجل او امرأة يفعل شرا في عيني الرب الهك بتجاوز عهده ويذهب ويعبد آلهة اخرى ويسجد لها او للشمس او للقمر او لكل من جند السماء. الشيء الذي لم أوص به. وأخبرت وسمعت وفحصت جيدا واذا الأمر صحيح اكيد قد عمل ذلك الرجس في اسرائيل فاخرج ذلك الرجل او تلك المرأة الذي فعل ذلك الامر الشرير الى ابوابك الرجل او المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت. على فم شاهدين او ثلاثة شهود يقتل الذي يقتل.لا يقتل على فم شاهد واحد. ايدي الشهود تكون عليه اولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا فتنزع الشر من وسطك ) [تثنية 17/2].

- ( ومن جدف على اسم الرب فإنه يقتل يرجمه كل الجماعة رجمًا، الغريب كالوطنى عندما يجدف على الاسم يقتل ) [لاويين 24/16]

- ( كل إنسان من بنى إسرائيل ومن الغرباء النازلين فى إسرائيل أعطى من زرعه لمولك فإنه يقتل، يرجمه شعب الأرض بالحجارة ) [لاويين 18/21].

- ( إن سمعت عن إحدى مدنك التي يعطيك الرب إلهك لتسكن فيها قولا: قد خرج أناس بنو لئيم من وسطك وطوّحوا سكان مدينتهم قائلين نذهب ونعبد آلهة اخرى لم تعرفوها، وفحصت وفتشت وسألت جيدا وإذا الأمر صحيح وأكيد قد عُمل ذلك الرجس في وسطك، فضربًا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف، وتحرّمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف، تجمع كل أمتعتها إلى وسط ساحتها، وتحرق بالنار المدينة وكل أمتعتها كاملة، للرب الهك، فتكون تلا إلى الأبد لا تبنى بعد. ولا يلتصق بيدك شيء من المحرّم؛ لكي يرجع الرب من حمو غضبه، ويعطيك رحمة، يرحمك ويكثرك كما حلف لآبائك ) [تثنية 13/12].

واضح أن الرب فى العهد القديم لم يعرف أن قساوسة النصارى اليوم سيسمون حد الردة إرهاب لإتباع الإله وإكراه في الدين !
سفر التثنية
13: 6 و اذا أغواك سرا اخوك ابن امك او ابنك او ابنتك او امراة حضنك او صاحبك الذي مثل نفسك قائلا نذهب و نعبد الهة اخرى لم تعرفها انت و لا اباؤك
13: 7 من الهة الشعوب الذين حولك القريبين منك او البعيدين عنك من إقصاء الأرض الى إقصائها
13: 8 فلا ترض منه و لا تسمع له و لا تشفق عينك عليه و لا ترق له و لا تستره
13: 9 بل قتلا تقتله يدك تكون عليه اولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا
أرأيتم يا عوام النصاري .. تدليس القساوسة وإفتراء الكذب عليه بل وبإنكار حد الردة يكونوا ينتقدون الله ذاته وشريعته سبحانه وتعالى
كل ذلك في سبيل الحقد على الإسلام
ألا لعنة الله على الكافرين

تجميع ردود الأخوة:
متعلم - عبد الله المصري بتصرف

الاثنين، 12 نوفمبر، 2012

بين عشية وضحاها نستقبل عاما هجري جديد / مالذي كسبناه في العام الذي مضي ؟ ومالذي نستقبل به العام الجديد؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
إدارة مدونة من خير أمة إلي كل نصراني عاقل  ومنتديات  العائدون إلي الله لأهل السنة والجماعة تهنئة الأمة الإسلامية بقدوم عام هجري جديد :
بين عشية وضحاها نستقبل عاما هجري جديد / مالذي كسبناه في العام الذي مضي ؟ ومالذي نستقبل به العام الجديد؟
نسأل الله ان يحقن دماء المسلمين في كل مكان وينصرهم علي كل ظالم ويهلك بشار الجحش وكل الصفويين المارقين ،
اللهم آمين وآخر دعوان أن الحمدلله رب العالمين

الاثنين، 5 نوفمبر، 2012

لغة الأناجيل تصرخ بأنها ليست وحي اللـه



ما هى طبيعة وأسلوب اللغة التى كتبت بها الأناجيل ؟

مرقس: يلفت (جرانت) الأنظار إلى خشونة وعامية اللغة التى حرر بها مرقس إنجيله. ويذكر (الكتور بوكاى) نقلاً عن (كولمان) قوله: “إن هناك الكثير من تراكيب الجمل فى هذا الإنجيل تدعم الغرض القائل بأن مؤلف هذا الإنجيل يهودى الأصل”. ويرى (بوكاى) نفسه أن “نص هذا الإنجيل يُظهِر عيباً رئيسياً أولياً لا جدال فيه ، فلقد تحرر دون اهتمام بالتعاقب الزمنى للأحداث .. .. كما أن هذا المبشر يبرز افتقاراً كاملاً للمعقولية”.

ويُنقل عن الأب (روجى) قوله: “إن مرقس كان كاتباً غير حاذق ، وأكثر المبشرين ابتذالاً ، فهو لا يعرف أبداً كيف يحرر حكاية”.

ويرى كولمان (أن لوقا يحذف أكثر الآيات اليهودية عند مرقس ، ويبرز كلمات المسيح فى مواجهة كفر اليهود وعلاقته الطيبة مع السامريين الذين يمقتهم اليهود ، على حين يقول متى فى إنجيله إن المسيح طلب إلى حوارييه تجنب السامريين).

وذلك مثال جلى ـ بين أمثلة كثيرة ـ على أن المبشرين يضعون على لسان يسوع ما يتناسب مع وجهات نظرهم الشخصية ، كما يقول دكتور موريس بوكاى.

أما كاتب إنجيل يوحنا فهو متأثر جداً بالأسلوب الإغريقى الفلسفى ، الذى كان منتشراً فى نهاية القرن الأول وبداية القرن الثانى الميلادى ، عندما انتشرت نظرية الغنوصية ، التى تزيد من تبجيل يسوع فجعلته شبحاً بلا وجود أو مخلوقا إلهياً تجسَّدَ مؤقتاً ولم يعان عذاباً ولم يذق موتاً).

وتقول دائرة المعارف الكتابية عن مفردات مرقس (مادة إنجيل مرقس): (يبلغ عدد المفردات فى إنجيل مرقس (فى الأصل اليونانى) 1.330 كلمة ، منها ستون كلمة أسماء أعلام ، و 79 كلمة ينفرد مرقس باستخدامها (فيما يختص بأسفار العهد الجديد) ، و 203 كلمة لا توجد إلا فى الأناجيل الثلاثة الأولى ، و 15 كلمة فى إنجيل يوحنا ، و 23 كلمة فى كتابات الرسول بولس (بما فيها الرسالة إلى العبرانيين) وكلمتان فى الرسائل الجامعة (واحدة فى يعقوب والثانية فى بطرس الثانية) ، وخمس كلمات فى سفر الرؤيا . ونحو ربع الكلمات التسع والسبعين التى ينفرد بها مرقس ، هى كلمات غير بليغة ، بالمقابلة مع السُّبع فى لوقا ، وأكثر من السُّبع قليلاً جداً فى متى.

أما بالنسبة لزمن الأفعال التى استُخدِمَت فى إنجيل مرقس: فقد استخدم صيغة (الفعل فى المضارع 151 مرة ، مقابل 78 مرة فى متى ، وأربع مرات فى لوقا ، وذلك فى غير الأمثال حيث أن مرقس لا يستعمله مطلقاً فى الأمثال ، بينما يستخدمه متى 15 مرة ، ولوقا خمس مرات. ويستخدم يوحنا صيغة الفعل المضارع 162 مرة (أكثر قليلاً من مرقس).

وبالنسبة للإقتباسات فتقول دائرة المعارف الكتابية مادة (إنجيل مرقس): (اقتباسات: مما يسترعى النظر أن متى فى كثير من الفصول ، يجذب الأنتباه إلى أن يسوع قد أكمل النبوات، بينما نجد أن مرقس لا يقتبس سوى مرة واحدة من العهد القديم ويضع هذا الاقتباس فى صدر إنجيله . والجزء المقتبس من إشعياء يظهر فى الأناجيل الأربعة ، أما الجزء المقتبس من ملاخى ، فلا يذكر إلا فى إنجيل مرقس فقط ، على الرغم من وجود تلميح لهذا الجزء فى إنجيل يوحنا
(3: 28) .


يذكر مرقس فى إنجيله 19 اقتباساً بالمقارنة مع 40 اقتباساً يذكرها متى، 17 اقتباساً فى لوقا، 12 اقتباساً فى يوحنا – وثلاثة من هذه الاقتباسات التسعة عشر، لا توجد فى مكان آخر من العهد الجديد وهى
(9: 48، 10: 19، 12: 32) ، وكل الاقتباسات فى العهد الجديد هى 160 اقتباساً.
وإذا أخذنا فى الاعتبار الإشارات إلى العهد القديم ، الصريحة والضمنية ، فيذكر وستكوت وهورت (فى كتابهما : العهد الجديد فى اليونانية) لمتى 100 استشهاد ، ولمرقس 58 ، وللوقا 86 ، وليوحنا 21 ، ولسفر الأعمال 107.

تقول دائرة المعارف الكتابية عن معجزات يسوع مادة (إنجيل مرقس): (وليس غريبا أيضاً أن تكون المعجزات أكثر عدداً من الأمثال . ويقول وستكوت (فى مقدمة لدراسة الأناجيل – 480- 486) أن مرقس يذكر تسع عشرة معجزة وأربعة أمثال ، بينما يذكر متى 21 معجزة و15 مثلاً ، ولوقا 20 معجزة و19 مثلاً ومن المعجزات ينفرد مرقس بذكر اثنتين ، كما ينفرد بذكر مثل واحد . كما يسجل البشير مرقس أعمال المسيح أكثر مما يسجل أقواله . وهذه الحقائق تقدم لنا نقطة التقاء أخرى مع حديث بطرس
(أع 10: 37-43) ، فهى أعمال خير وإحسان (أع 10: 38) ولها دلالات قوية
(أع 2: 22، أنظر مرقس 1: 27، 2: 10 إلخ).
ويبين مرقس أن معجزات الشفاء كثيراً ما كانت فورية
(1: 31، 2: 11و12، 3: 5) ، واحياناً تمت شيئاً فشيئاً أو بصعوبة (1: 26، 7: 32-35 ، 9: 26- 28) ، كما لم يستطع مرة أن يصنعها " بسبب عدم إيمانهم (6: 5و6).

أما عن معرفة مؤلف إنجيل مرقس لفلسطين فتقول دائرة المعارف الكتابية (مادة مرقس): إنه جليلى من أورشليم ، أما H. Conzelmann فى كتابه (Arbeitsbuch zum Neuen Testament) صفحة 304 و 305 أن مؤلف إنجيل لوقا لا يعرف فلسطين.

وهذا كله يدل إذاً على أن كاتبوا الأناجيل غير موحى إليهم ، ولكنهم أشخاص اجتهدوا فى كتابة هذه الإناجيل بأسلوبهم الخاص ، مستندين فى ذلك على مصادر لديهم ، كما تقول دائرة المعارف الكتابية (مادة إنجيل مرقس): (سادسا – المصادر: رأينا أنه طبقاً لشهادة الآباء ، كانت كرازة بطرس وتعليمه ، هما – على الأقل – المصدر الرئيسي ، وأن الكثير من معالم الإنجيل تؤيد هذا الرأي. وقد رأينا أيضاً أسباباً دقيقة ، ولكن لها وزنها ، تدفعنا إلى الاعتقاد بأن مرقس نفسه قد أضاف القليل.

يعتقد "وايس" أن مرقس استخدم وثيقة مفقودة الآن كانت تضم أساساً أقوال يسوع يطلق عليها فى الكتابات المبكرة "اللوجيا" أى الأقوال ، وكان يرمز لها بالحرف "سا" ولكنها تعرف الآن بالحرف “ Q ” ، وقد أيده فى هذا مؤخراً ، ساندى وستريتر. وقد حاول هارناك والسيرجون هوكنز وفلهاوزن إعادة إنشاء “ Q ” على أساس ما لا ينتمى لمرقس فى متى ولوقا ، أما " ألن" فيستخلصها من متى فقط معتقداً أن مرقس أيضاً يحتمل أن يكون قد أخذ أقوالاً قليلة منه. والبعض يفترض مصدراً معيناً للأصاح الثالث عشر، ويعتبره ستريتر وثيقة كتبت بعد سقوط أورشليم بزمن وجيز، متضمنة أقوالاً قليلة مما نطق به يسوع، وقد أدمجها مرقس فى إنجيله. ويفترض بيكون وجود مصادر أخرى شفهية كانت أو مكتوبة، لأجزاء صغيرة من الإنجيل، وسماها بالرمز ““ X ، ويزعم أن الكاتب الأخير لإنجيل مرقس ( ويرمز له بالرمز R ) ليس مرقس، بل شخصاً من مدرسة بولس من نوع راديكالي.)

ويقول لوقا فى إنجيله:
(1إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا 2كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ 3رَأَيْتُ أَنَا أَيْضاً إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيقٍ أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ 4لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ.) لوقا 1: 1-4

وعن هذا النص تقول دائرة المعارف الكتابية (مادة لوقا) (منهج لوقا : لقد صرح لوقا بمنهجه فى مقدمته الرائعة البليغة (1: 1-4) ، فهنا نرى لمحة من شخصية الكاتب ، وهو ما لا نجده فى إنجيل متى ومرقس ، وإن كنا نراه فى لمحات عابرة فى الإنجيل الرابع. ولكنا هنا نجد الكاتب يأخذ القارئ موضع ثقة ويكشف عن موقفه ومؤهلاته للقيام بهذا العمل العظيم ، فهو يكتب كمعاصر عن الماضى القريب، وهذا النوع من أعسر الكتابات التاريخية فى تفسيره ، ولكنه فى الغالب من أهمها ، فهو يكتب عن "الأمور المتيقنة عندنا" التى حدثت فى زمننا. وكما سبق القول ، لا يدَّعى لوقا أنه كان شاهد عيأن لهذه الأمور" ،فكما نعلم، كان لوقا أممياً ومن الظاهر أنه لم ير يسوع فى الجسد ، فهو يقف فى مكان خارج الأحداث العظيمة التى يسجلها. وهو لا يخفى اهتمامه الشديد بهذه القصة ، ولكنه يذكر أيضاً أنه يكتب بروح المؤرخ المدقق. أنه يريد أن يؤكد لثاوفيلس هذه الأمور "لتعرف صحة الكلام الذى علمت به" ، ويقرر أنه قد تتبع أو فحص "كل شئ من الأول بتدقيق" ، وهو ما يجب على كل مؤرخ صادق . ومعنى هذا أنه حصل على مقتطفات من مصادر مختلفة ومحصها وسجلها فى قصة مترابطة "على التوالى" حتى يعرف ثاوفيلس تماماً التتابع التاريخى للأحداث المرتبطة بحياة يسوع الناصرى. وحقيقة أن " كثيرين قد أخذوا بتأليف قصة فى هذه الأمور" لم تمنع لوقا عن العمل . بل بالحرى دفعه ذلك العمل "رأيت أنا أيضا " لكتابه تاريخه عن حياة يسوع وعمله كما جمعه من بحثه ، ولم يكن الزمن قد بعد به عن الجيل الذى عاش فيه يسوع ومات . فقد كان أمراً بالغ الأهمية عنده كأحد أتباع يسوع المثقفين ، أن يتتبع أصل هذه الدعوة التى قد أصبحت حركة عالمية، وكان قادراً على الوصول إلى الحقائق لأنه تقابل مع شهود العيان ليسوع وعمله كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداماً للكلمة ". لقد كانت هناك فرصة واسعة أمام لوقا خلال السنتين اللتين قضاهما مع بولس فى قيصرية
(أع 24- 26) ليقوم بدراسته وابحاثه الدقيقة ، فقد كان عدد كبير من أتباع المسيح ، مازالوا أحياء (1كو 15: 6) وكانت هذه فرصة ذهبية للوقا ، كما كان عنده القصص المكتوبة التى "كان كثيرون قد أخذوا " فى كتابتها. ولا شك فى أننا ننتظر أن نرى فى إنجيل لوقا كتاباً مشابهاً لسفر الأعمال فى الأسلوب والمنهج ، مع غرام المؤرخ بالدقة والترتيب ، ومع استيعاب الكاتب واستفادته من كل ما سمع وقرأ ، ولا يمكن أن نتوقع من مثل هذا الكاتب أى تهاون أو عدم مبالاة ، بل نتوقع منه المزج الذكى بين ما جمعه من مواد ليجعل منه عملاً فنياً متكاملاً.)
وهنا تطرح نفسها عدة أسئلة :

- لماذا أوحى الرب عدة أناجيل تختلف فى التفاصيل، وتختلف فى الأسلوب اللغوى وتختلف فى إهتمامات المؤلفين، وتختلف محتوياتها تبعاً لإختلاف مصادرها التى كتب منها مؤلف الإنجيل؟

- لماذا لم يوحى الرب إنجيلاً واحداً يجمع كل هذه التفاصيل فى كتاب واحد؟ أليس ذلك أبلغ وأقوى فى البشارة به؟

- لماذا أوحى الرب لأناس ما هم بأنبياء وبعضهم غير معروفة هويته أو مُختَلَف فيها اختلاف كبير ، ولم يوحى إلى نبيه؟

- فأين إنجيل نبيه عيسى عليه السلام؟ فإن كنت تقولون إنه هو الرب فكيف لم يتمكن من الحفاظ على إنجيله وكلمته؟ أهو إله ضعيف إلى هذا الحد؟ ألا يتمكن من الحفاظ على حياته ، ولا كلامه؟ فكيف أصدق أن هذا هو الإله الذى يجب أن أستأمنه على نفسى وحياتى؟

- ولماذا اختلف وحى الرب وأسلوبه فى الكتابة باختلاف ثقافة الكاتب؟

- ألا يدل ذلك على مبادرة شخصية منهم للكتابة مثل لوقا؟

- ولماذا لم تتبقى إلا كتابات بولس وتلاميذه؟

أما دائرة المعارف البريطانية فكانت أكثر وضوحاً وصراحة فى اعترافاتها، فقالت عن إنجيل يوحنا: (أما إنجيل يوحنا فإنه لا مرية ولا شك كتاب مزور ، أراد صاحبه مضادة اثنين من الحواريين بعضها لبعض ، وهما القديسان يوحنا بن زبدى الصياد ومتى ، وقد ادعى الكاتب المزوَّر فى متن الكتاب أنه هو الحوارى الذى يحبه يسوع ، فأخذت الكنيسة هذه الجملة على علاَّتها ، وجزمت بأن الكاتب هو يوحنا الحوارى .. .. .. مع أن صاحبه غير يوحنا الحوارى يقيناً ، ولا يخرج هذا الكتاب عن كونه مثل بعض كتب التوراة التى لا رابط بينها وبين من نسبت إليه ، وإنا لنشفق على الذين يبذلون أقصى جهدهم ليربطوا ـ ولو بأوهى رابطة ـ ذلك الرجل الفلسفى .. الذى ألف هذا الكتاب فى الجيل الثانى بالحوارى يوحنا الصياد الجليلى ، وأن أعمالهم تضيع عليهم سُدى لخبطهم على غير هدى).

كتبه الأخ أبو بكر

المزامير تبشر بصفات نبي آخر الزمان1

المزامير تبشر بصفات نبي آخر الزمان: وها هي المزامير تبشر بالنبي الخاتم، ويصفه أحد مزاميرها، فيقول مخاطباً إياه باسم الملك: "فاض قلبي ...