الخميس، 23 أبريل، 2015

تأليه المسيح وصلبه بالرغم من أن المصلوب قد أهين وشتم وبصق فى وجهه

وموضوع تأليه المسيح وصلبه بالرغم من أن المصلوب قد أهين وشتم وبصق فى وجهه ولعنوه فكيف يكون المصلوب إلاها 
وهذا ماكتبوه:
67حِينَئِذٍ بَصَقُوا فِي وَجْهِهِ وَلَكَمُوهُ وَآخَرُونَ لَطَمُوهُ 68قَائِلِينَ: «تَنَبَّأْ لَنَا أَيُّهَا الْمَسِيحُ مَنْ ضَرَبَكَ؟».
30وَبَصَقُوا عَلَيْهِ وَأَخَذُوا الْقَصَبَةَ وَضَرَبُوهُ عَلَى رَأْسِهِ. 31وَبَعْدَ مَا اسْتَهْزَأُوا بِهِ نَزَعُوا عَنْهُ الرِّدَاءَ وَأَلْبَسُوهُ ثِيَابَهُ وَمَضَوْا بِهِ لِلصَّلْبِ.
كما قال بولس عنه بأنه لعن :لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».: 13اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ». 14لِتَصِيرَ بَرَكَةُ إِبْرَاهِيمَ لِلأُمَمِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِنَنَالَ بِالإِيمَانِ مَوْعِدَ الرُّوحِ،

وصحوا الميتين والذين طافو بالمدينه وشاهدهم كثيرين:
52وَالْقُبُورُ تَفَتَّحَتْ وَقَامَ كَثِيرٌ مِنْ أَجْسَادِ الْقِدِّيسِينَ الرَّاقِدِينَ 53وَخَرَجُوا مِنَ الْقُبُورِ بَعْدَ قِيَامَتِهِ وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ وَظَهَرُوا لِكَثِيرِينَ. 54وَأَمَّا قَائِدُ الْمِئَةِ وَالَّذِينَ مَعَهُ يَحْرُسُونَ يَسُوعَ فَلَمَّا رَأَوُا الزَّلْزَلَةَ وَمَا كَانَ خَافُوا جِدّاً وَقَالُوا: «حَقّاً كَانَ هَذَا ابْنَ اللَّهِ».

هكذا ذكروا أم المسيح بأنها مريم أم يعقوب:
55وَكَانَتْ هُنَاكَ نِسَاءٌ كَثِيرَاتٌ يَنْظُرْنَ مِنْ بَعِيدٍ وَهُنَّ كُنَّ قَدْ تَبِعْنَ يَسُوعَ مِنَ الْجَلِيلِ يَخْدِمْنَهُ 56وَبَيْنَهُنَّ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَأُمُّ ابْنَيْ زَبْدِي. 
57وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ جَاءَ رَجُلٌ غَنِيٌّ مِنَ الرَّامَةِ اسْمُهُ يُوسُفُ - وَكَانَ هُوَ أَيْضاً تِلْمِيذاً لِيَسُوعَ. 58فَهَذَا تَقَدَّمَ إِلَى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ. فَأَمَرَ بِيلاَطُسُ حِينَئِذٍ أَنْ يُعْطَى الْجَسَدُ. 59فَأَخَذَ يُوسُفُ الْجَسَدَ وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ نَقِيٍّ 60وَوَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ الْجَدِيدِ الَّذِي كَانَ قَدْ نَحَتَهُ فِي الصَّخْرَةِ ثُمَّ دَحْرَجَ حَجَراً كَبِيراً عَلَى بَابِ الْقَبْرِ وَمَضَى. 61وَكَانَتْ هُنَاكَ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى جَالِسَتَيْنِ تُجَاهَ الْقَبْرِ. 
62وَفِي الْغَدِ الَّذِي بَعْدَ الاِسْتِعْدَادِ اجْتَمَعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ إِلَى بِيلاَطُسَ 63قَائِلِينَ: «يَا سَيِّدُ قَدْ تَذَكَّرْنَا أَنَّ ذَلِكَ الْمُضِلَّ قَالَ وَهُوَ حَيٌّ: إِنِّي بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَقُومُ. 64فَمُرْ بِضَبْطِ الْقَبْرِ إِلَى الْيَوْمِ الثَّالِثِ لِئَلَّا يَأْتِيَ تَلاَمِيذُهُ لَيْلاً وَيَسْرِقُوهُ وَيَقُولُوا لِلشَّعْبِ إِنَّهُ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ فَتَكُونَ الضَّلاَلَةُ الأَخِيرَةُ أَشَرَّ مِنَ الأُولَى!» 65فَقَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «عِنْدَكُمْ حُرَّاسٌ. اذْهَبُوا وَاضْبُطُوهُ كَمَا تَعْلَمُونَ». 66فَمَضَوْا وَضَبَطُوا الْقَبْرَ بِالْحُرَّاسِ وَخَتَمُوا الْحَجَرَ.

الثلاثاء، 21 أبريل، 2015

الجنس مع بنات ذات الـ 3 أعوام (إجرام وإرهاب يسوع)؟


تعريف الإرهاب

الارهاب هو جريمة ضد الانسانية. يتعدّى على حياة الاشخاص الابرياء. يخلق جوا من الكراهية والخوف ويساهم في تكوين الشقوق بين الديانات والمجموعات العرقية على مستوى عالمي. يشكّل الارهاب احدى أخطر الانتهاكات للسلام والقانون الدولي وقيم الكرامة الانسانية.

ان الارهاب هو هجوم على الديمقراطية وعلى حقوق الانسان. ليس هناك أي مبرر للهجوم على المدنيين وغير المحاربين باستعمال اساليب الرعب والاعتداءات المميتة.

.
.

من أعجب الإحصائيات الحديثة وجدنا أن أكثر من 90 بالمائة مِنْ المسيحيينِ غير قادرين على استيعاب أو قبول الحقائق الإجرامية الإرهابية التي ارتبطت بيسوع إله العهد القديم والجديد .

لقد اصابهم الفزع عندما لفتنا نظرهم حول المجهول في حياة يسوع قبل حياته التي ظهرت من خلال العهد الجديد .. إله إجرامي شيء مُفزع يُأرق المسيحي حين تتم محاكمة يسوع كمجرم حرب .

فلو كنت انت قاتل وتم القبض عليك وتمت محاكمتك فمن المؤكد بأنه سيتم الحكم عليك بالإعدام وهذا ما حدث مع يسوع في العهد الجديد حيث حكم عليه بالقتل .

فسواء كان يسوع العهد القديم والجديد شخصية وهمية وما كان لها وجود إلا أن لدينا كتاب يحمل من جرائم قتل وتحريض للقتل لأغراض شخصية تخالف القيم الإنسانية .

فقد نضع يسوع في قفص الإتهام ولكنه لا يملك لسان يُدافع به عن نفسه إلا الكلمات التي جاءت على لسانه بالعهدين .

فإن وصف نفسه بالطيب واللين والحب فما قدمناه وما سنقدمه يُثبت عكس ذلك .. ولكن من خلال دراسة العهدين لم نجد من يسوع ما يُشير بأنه المحبة بل هي إدعاءات تستخدمها الكنيسة لإخفاء الوجه الحقيقي ليسوع .

فأسفار العهدين القديم والجديد والإصحاحات والفقرات تثبت أن يسوع يتشوق ويعشق لرائحة الدم وجثث الموتى .

فالعالم مكان خطير جداً للعيش عليه لا بسبب الناس أجمع بل بسبب الذين يؤمنوا بأقوال وأفعال يسوع بالعهدين .

يقول بطرس

1 بطرس 3
15 كُونُوا دَائِماً مُسْتَعِدِّينَ لأَنْ تُقَدِّمُوا جَوَاباً مُقْنِعاً لِكُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ

فهل الكنيسة لديها القدرة بالرد على مذابح يسوع الدموية التي عُرضت وستعرض ؟



.
الجنس مع بنات ذات الـ 3 أعوام

أمر يسوع صاحب العهد القديم بقاعدة جديدة يطلق عليها

الغلمانية
pedophile or paedophile


فالغلمانية هي الاشتهاء والوَلَعُ بالأطفال

تعالوا نرى كيف سمح يسوع بذلك


العدد 31: 1
و كلم الرب موسى قائلا 2 انتقم نقمة لبني اسرائيل من المديانيين ثم تضم الى قومك ... 17 فالان اقتلوا كل ذكر من الاطفال و كل امراة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها 18 لكن جميع الاطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهن لكم حيات .


فعندما قام أحبار اليهود بشرح أحداث هذه الواقعة قالوا أن الأطفال الذين قتلوا كما جاء في سِفر العدد ذوي الأكبر سناً من 3 سنوات .. لأن الأطفال من النساء يكونوا مناسبون للعلاقة الجنسية طالما هم في عمر الثلاثة سنوات ويوم
[المصدر : Bibliography:Ibid., §157, footnote 86, 653.]


فلا يمكن للكنيسة إنكار بأن البنات في عُمرِ ثلاثة أعوام أُجبرنَ على الجنسِ في كلا التلمود والعهد القديم .. وطالما أن الكنيسة تؤمن بالعهد القديم فهي إذن تؤمن بمحتواه .


دائماً نجد أنفسنا نقرأ فقرات من كتاب الكنيسة عدة مرات لإستيعاب المضمون الذي قد يكون في أحيان كثيرة شاذ وبعيد كل البعد عند الطبيعة البشرية التي لا تقبل التوحش والإرهاب الفكري والثقافي والإجتماعي .


وقد قال Rabbi Joseph : طالما أن البنت قد تعدى عمرها يوم واحد فوق الثلاث سنوات فإذن من حق الكاهن أن يمارس معها الجنس لأنها لم تحيض بعد لأن المرأة الحائض تنجسه .


لذلك ما جاء بسِفر العدد 31
17 فالان اقتلوا كل ذكر من الاطفال و كل امراة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها 18 لكن جميع الاطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهن لكم حيات .


هذا الامر جاء لقتل الأطفال ذات الثلاثة أعوام وبزيادة يوم واحد لأنهم كانوا مناسبون للأتصال معهم جنسياً ، لذلك أبقى على الأطفال النساء اللاتي لم يضاجعن رجل وهم ذات الثلاثة أعوام فأقل ليكونوا غنيمة لممارسة الجنس معهم بعد مرور يوم واحد عن الثلاثة أعوام ، فهم ابكار عذارى ليزداد الإشتهاء والولع بالأطفال .
[المصدر : Bibliography:Kuhn 1959, §157, 652f. My translation. In general, proselytes are not allowed to marry into the priesthood]

.
فهتك أعراض الأطفال بالكنائس ليس بخبر غريب عن العيون التي قرأت أخبار أبشع ضد رجال الدين للكنيسة.

http://groups.yahoo.com/group/alkale...q/message/2038



فهل كلمة "إرهاب" كافية للتعبير عن ما تم ذِكره ؟
يسوع صاحب العهد القديم يأمر بذبح الأطفال وأكل لحومهم كعقاب .


اللاويين 26: 29 
فتاكلون لحم بنيكم و لحم بناتكم تاكلون


التثنية 28: 41 
بنين و بنات تلد و لا يكونون لك لانهم الى السبي يذهبون.. 53 فتاكل ثمرة بطنك لحم بنيك و بناتك 


فيسوع صاحب العهد القديم يتعهد ويؤكد بأن عقابه هو ذبح وأكل لحوم أطفالكم البنين والبنات ، فهل هذا إله ؟ ... ويؤكد أنطونيوس فكري ذلك بالتفسيرات فقال : هذا حدث في سبي بابل ومع الرومان وحصار السامرة 2 ملوك 6 :(24-30). 

ثم قال لها الملك : ما لك ؟ . فقالت : إن هذه المرأة قد قالت لي : هاتي ابنك فنأكله اليوم ثم ، نأكل ابني غدا ( الملوك الثاني 6 : 28 ).


فسلقنا ابني وأكلناه . ثم قلت لها في اليوم الآخر : هاتي ابنك فنأكله فخبأت ابنها( الملوك الثاني 6 : 29 ).


يسوع يبيح أكل لحم البشر

يسوع يبيح أكل لحم البشر
نوعين من الإجرام والإرهاب مع المديانيين 


تعرية الأطفال للتعرف على الذكر والأنثى لقتل كل ذكر .. وتعرية كل النساء للكشف عن بكارتهن لقتل كل من فقدت بكارتها عن طريق الزواج أو الزنى .العدد 31 :(1-18)


يسوع صاحب العهد القديم يأمر مرة اخرى بقتل كل المديانيين دون رحمة وعدم الإبقاء على البنات والأطفال العذارى .. القضاة 6:16 ... 7: 2-9-22

يسوع النعمة والمحبة يحرق البشر وهم احياء


العدد 16: 32 
و فتحت الارض فاها و ابتلعتهم و بيوتهم و كل من كان لقورح مع كل الاموال 33 فنزلوا هم و كل ما كان لهم احياء الى الهاوية و انطبقت عليهم الارض فبادوا من بين الجماعة 34 و كل اسرائيل الذين حولهم هربوا من صوتهم لانهم قالوا لعل الارض تبتلعنا 35 و خرجت نار من عند الرب و اكلت المئتين و الخمسين رجلا الذين قربوا البخور


هل لمجرد انهم اجانب وليسوا من نسل هارون يُحرقوا ؟ وهل من العدل حرق الناس بالنار حتى يصبحوا رماد ؟ أين الرحمة والمحبة والنعمة التي تنادي بها الكنيسة ؟ 

دموية لاهوت يسوع





لاهوت يسوع يحل على شمشون وهو يقتل آلاف البشر


القضاة 14: 19
وحل عليه روح الرب فنزل الى اشقلون و قتل منهم ثلاثين رجلا و اخذ سلبهم و اعطى الحلل لمظهري الاحجية و حمي غضبه و صعد الى بيت ابيه


القضاة 15: 14
و لما جاء الى لحي صاح الفلسطينيين للقائه فحل عليه روح الرب فكان الحبلان اللذان على ذراعيه ككتان احرق بالنار فانحل الوثاق عن يديه 15 و وجد لحي حمار طريا فمد يده و اخذه و ضرب به الف رجل
العماليق في فيلم الرعب والإثارة وبطله يسوع


1 صم 15: 8 
و امسك (شاول) اجاج ملك عماليق حيا و حرم جميع الشعب بحد السيف 


ولكن شاول دب في قلبه الرحمة فعفى عن اجاج وخيار الغنم و البقر و الثنيان و الخراف و عن كل الجيد .. لكن الرب غضب ورفض الرحمة لأن شاول لم يقتل الجميع .. فسلط عليهم داود لقتلهم فضرب داود الارض و لم يستبق رجلا و لا امراة و اخذ غنما و بقرا و حميرا و جمالا : 1صم 27(8-9) .... ففي اليوم الثالث نزل عليهم داود فضربهم من العتمة الى مساء غدهم و لم ينج منهم رجل الا اربع مئة غلام الذين ركبوا جمالا و هربوا 1 صم 30(1-16) .. ولكن تم إبادتهم جميعاً من فوق الأرض 1 أخ 4:43
يسوع يقتل جنين دون أدنى ذنب


يسوع صاحب العهد القديم يقتل طفل بريء بسبب خطأ أبيه ولم يستجب لدعاء وإلتماس داود للعفو عن الجنين علماً بأن الناموس منع منعاً باتاً بعدم قتل الأولاد بسبب ذنب آبائهم .

تث 24:16 
لا يقتل الآباء عن الاولاد ولا يقتل الاولاد عن الآباء . كل
انسان بخطيته يقتل 

ولكن يسوع نسخ هذا الناموس لتلذذه بالقتل وسفك الدماء فقال : 

2 صم 12: 13 
فقال ناثان لداود : الابن المولود لك يموت

فقتل يسوع الجنين ظلماً وإرهاباً .

المرجع
http://www.ebnmaryam.com/vb/t22950.html

الجمعة، 17 أبريل، 2015

نصوص إرهابية ( المسيحية والسيف)

(( المسيحية والسيف))

وثائق تاريخية عن فظائع الحروب الصليبية

34 لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً. 35 فَإِنِّي جِئْتُ لأَجْعَلَ الإِنْسَانَ عَلَى خِلاَفٍ مَعَ أَبِيهِ، وَالْبِنْتَ مَعَ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا. 36 وَ هَكَذَا يَصِيرُ أَعْدَاءَ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ! (إنجيل متى :10)

يتغنى النصارى بمقولة المسيح : ( من ضربك على خدك الايمن فادر له خدك الايسر ) ليدللوا على ان دينهم دين سلام ورحمة وفي المقابل نجدهم ينعقون ليلا نهارا بأن الاسلام دين السيف والارهاب فهل التاريخ والواقع يصدق ذلك ؟؟

روى ابن الاثير في تاريخه 8/189-190 عن دخول الصليبين للقدس في الحروب الصليبية فقال : ( ملك الفرنج القدس نهار يوم الجمعة لسبع بقين من شعبان وركب الناس السيف ولبث الفرنج في البلدة اسبوعا يقتلون فيه المسلمين واحتمى جماعة من المسلمين بمحراب داود فاعتصموا به و قاتلوا فيه ثلاثة ايام و قتل الفرنج بالمسجد الاقصى ما يزيد على سبعين الفا منهم جماعة كبيرة من ائمة المسلمين وعلمائهم وعبادهم وزهادهم ممن فارق الاوطان و جاور بذلك الموضع الشريف )

كما وصف ستيفن رنسيمان في كتابه تاريخ الحروب الصليبية ما حدث في القدس يوم دخلها الصليبيون فقال : ( و في الصباح الباكر من اليوم التالي اقتحم باب المسجد ثلة من الصليبيين فأجهزت على جميع اللاجئين اليه وحينما توجه قائد القوة ريموند اجيل في الضحى لزيارة ساحة المعبد اخذ يتلمس طريقه بين الجثث والدماء التي بلغت ركبتيه وتركت مذبحة بيت المقدس اثرا عميقا في جميع العالم وليس معروفا بالضبط عدد ضحاياها غير انها ادت الى خلو المدينة من سكانها المسلمين واليهود بل ان كثير من المسيحيين اشتد جزعهم لما حدث) 1/404/406

وقد وصف كثير من المؤرخين احداث المذبحة التي حدثت في القدس يوم دخول الصليبيين اليها و كيف انهم كانوا يزهون بانفسهم لان ركب خيولهم كانت تخوض في دماء المسلمين التي سالت في الشوارع و قد كان من وسائل الترفيه لدى الصليبيين ان يشووا اطفال المسلمين كما تشوى النعاج. ويذكر الكثيرون ماذا فعل ريتشارد قلب الاسد في الحملة الصليبية الثالثة عند احتلاله لعكا بأسرى المسلمين فقد ذبح 2700 أسير من اسرى المسلمين الذين كانوا في حامية عكا و قد لقيت زوجات واطفال الاسرى مصرعهم الى جوارهم.

فاي سلام يحمله هؤلاء ؟؟؟

فقد امنهم الاسلام على انفسهم لكنهم لا يعرفون معنا للقيم والعهد والسلام . ومع ما فعله الصليبيون في القدس فاننا نرى رحمة الاسلام ومسا محته حتى مع هؤلاء الكلاب فقد وصف المؤرخون ما حدث في اليوم الذي دخل فيه صلاح الدين الايوبي رضي الله عنه الى القدس فاتحا لم ينتقم او يقتل او يذبج بل اشتهر المسلمون الظافرون في الواقع بالاستقامة والانسانية فبينما كان الصليبيون منذ ثماني وثمانين سنة يخوضون في دماء ضحاياهم المسلمين لم تتعرض ا أي دار من دور بيت المقدس للنهب ولم يحل بأحد من الاشخاص مكروه اذ صار رجال الشرطة يطوفون بالشوارع والابواب تنفيذا لامر صلاح الدين لمنع كل اعتداء يحتمل وقوعه على المسيحيين وقد تأثر الملك العادل لمنظر بؤس الاسرى فطلب من اخيه صلاح الدين اطلاق سراح الف اسير فوهبهم له فاطلق العادل سراحهم على الفور واعلن صلاح الدين انه سوف يطلق سراح كل شيخ وكل امراة عجوز.

وأقبل نساء الصليبيين وقد امتلأت عيونهن بالدموع فسألن صلاح الدين أين يكون مصيرهن بعد أن لقي ازواجهن أو آباؤهن مصرعهم أو وقعوا في الأسر فأجاب صلاح الدين بأن وعد باطلاق سراح كل من في الأسر من أزواجهن وبذل للأرامل واليتامى من خزانته العطايا كل بحسب حالته فكانت رحمته وعطفه نقيض افعال الصليبيون الغزاة.

اما بالنسبة لرجال الكنيسة انفسهم وعلى رأسهم بطريرك بيت المقدس فانهم لم يهتموا الا بأنفسهم وقد ذهل المسلمون حينما رأوا البطريرك هرقل وهو يؤدي عشرة دنانير ( مقدار الفدية المطلوبة منه ) ويغادر المدينة وقد انحنت قامته لثقل ما يحمله من الذهب وقد تبعته عربات تحمل ما بحوزته من الاموال والجواهر والاواني النفيسة .

ولو نظرنا الى عصرنا الحاضر لما احتجنا كثيرا لقراءة التاريخ فالتاريخ اسود والواقع اشد سوادا فما يزالون يحملون احقادهم ضد المسلمين في كل مكان وضد الانسانية التي يتغنون بها وجنوب السودان وصبرا وشاتيلا والبوسنة والفلبين و الشيشان وكوسوفا وابخازيا واذربيجان تشهد على دمويتهم وحقدهم فقد خرجوا من جحورهم واستأسدوا عندما غابت الليوث لكن سيأتي يوم الحساب قريبا ومهما طال ليل الباطل فلا بد له ان يندحر وتشرق شمس الحق من جديد.


وصف للمجاز الصليبية التي حدثت في القدس حين دخول الصليبيين اليها

ذكر غوستاف لوبون في كتابه الحضارة العربية نقلا عن روايات رهبان ومؤرخين رافقوا الحملة الصليبية الحاقدة على القدس ما حدث حين دخول الصليبيين للمدينة المقدسة من مجازر دموية لا تدل إلا على حقد أسود متأصل في نفوس ووجدان الصليبيين. فقال الراهب روبرت أحد الصليبيين المتعصبين وهو شاهد عيان لما حدث في بيت المقدس واصفا سلوك قومه ص325 ( كان قومنا يجوبون الشوارع والميادين وسطوح البيوت ليرووا غليلهم من التقتيل وذلك كاللبؤات التي خطفت صغارها ! كانوا يذبحون الأولاد والشباب ويقطعونهم إربا إربا وكانوا يشنقون أناسا كثيرين بحبل واحد بغية السرعة وكان قومنا يقبضون كل شيء يجدونه فيبقرون بطون الموتى ليخرجوا منها قطعا ذهبية فيا للشره وحب الذهب وكانت الدماء تسيل كالأنهار في طرق المدينة المغطاة بالجثث )

وقال كاهن أبوس ( ريموند داجميل ) شامتا ص326-327:
(حدث ما هو عجيب بين العرب عندما استولى قومنا على أسرار القدس وبروجها فقد قطعت رؤوس بعضهم فكان هذا أقل ما يمكن أن يصيبهم وبقرت بطون بعضهم فكانوا يضطرون إلى القذف بأنفسهم من أعلى الأسوار وحرق بعضهم في النار فكان ذلك بعد عذاب طويل وكان لا يرى في شوارع القدس وميادينها سوى أكداس من رؤوس العرب وأيديهم وأرجلهم فلا يمر المرء إلا على جثث قتلاهم ولكن كل هذا لم يكن سوى بعض ما نالوا).

وقال واصفا مذبحة مسجد عمر:
لقد أفرط قومنا في سفك الدماء في هيكل سليمان وكانت جثث القتلى تعوم في الساحة هنا وهناك وكانت الأيدي المبتورة تسبح كأنها تريد أن تتصل بجثث غريبة عنها فإذا اتصلت ذراع بجسم لم يعرف اصلها. ولم يكتفي الفرسان الصليبيون الأتقياء (!) بذلك فعقدوا مؤتمرا أجمعوا فيه على إبادة جميع سكان القدس من المسلمين واليهود و خوارج النصارى الذين كان عددهم ستين ألفا فأفنوهم على بكرة أبيهم في ثمانية أيام و لم يستبقوا منهم امرأة و لا ولدا و لا شيخا )

وفي ص396 يقول : ( و عمل الصليبيون مثل ذلك في مدن المسلمين التي اجتاحوها ففي المعرة قتلوا جميع من كان فيها من المسلمين اللاجئين في الجوامع و المختبئين في السراديب فأهلكوا صبرا ما يزيد على مائة ألف إنسان في أكثر الروايات و كانت المعرة من أعظم مدن الشام بعدد السكان بعد أن فر إليها الناس بعد سقوط أنطاكية و غيرها بيد الصليبيين).

فأي انسانية يتغنى بمثلها هؤلاء ؟ هل فعلا يديرون الخد الأيسر لمن يصفعهم على خدهم الأيمن ؟
تاريخهم يجيب عن ذلك!


منقول من موقع الحوار الاسلامى المسيحى

السبت، 11 أبريل، 2015

غلي من يحتفل بقيامة الإله المزعوم من دون (الله)


يوم الأحـد:        في فجر يوم الأحد ذهبت بعض النساء إلى القبر (كعادة اليهود) لتفقد الميت (الذي تقول عنه الأناجيل إنه عيسى المسيح). ولننظر كيف اختلفت الأناجيل في رواية ما حدث ذلك اليوم اختلافاً إلى حد عدم الاتفاق على أي شيء. ولقد ظهر وصف تلك الأحداث في (متى 28، مرقس 16، لوقا 24، يوحنا 20-21). 1-  متى كانت زيارة القبر ؟ فجر أول الأسبوع (متى 28/1، مرقس 16/2، لوقا 24). ولكن يوحنا قال في الظلام (20/1). 2-  من هن الزائرات ؟ متّى ومرقس قالا مريم المجدلية ومريم الأخرى (لاحظ تسميتهم لأم عيسى بأنها مريم الأخرى!!). لوقا قال مجموعة من النساء (دون تحديد أسماء) (24/1). يوحنا قال مريم المجدلية فقط (20/1). (لاحظ عدم ذكر يوحنا لأم عيسى. هل من المعقول ألاّ تحضر أم الميت إلى قبر ابنها ؟ لماذا لم تحضر أم عيسى ؟ الاحتمال أن الله أوحى إليها بأن المصلوب لم يكن عيسى. لهذا لم تحضر). 3-  هل حدث زلزال عظيم وقت الزيارة ؟ متى 28/2 يقول نعم. مرقس ولوقا ويوحنا لا يعلمون شيئاً عن هذا الزلزال، لم يسمعوا به ! 4-  من دحرج الحجر عن باب القبر ؟ متى 28/2 يقول ملاك الرب نزل ودحرج الحجر وجلس عليه. لوقا ومرقس ويوحنا لا يعرفون الفاعل !!! 5-  كما ملاكاً كان عند القبر؟ متى 28/3 يقول ملاك واحد. وكذلك مرقس 16/4 . لوقا ويوحنا يقولان ملاكان وليس واحداً!!
راجع الرابط ياعاقل ؟



للذين يحتفلون بقيامة الإله المزعوم ؟
http://toallchristians.blogspot.com/2011/05/blog-post.html

الثلاثاء، 7 أبريل، 2015

نصوص مقدسة تدعوا إلي الإرهاب (اسلوب إرهابي)؟

اسلوب إرهابي من نوع خاص
يعتقد المسيحيين بأن يسوع هو النزل من السماء أو أن الأرسل
ابنه على شكل إنساني أو أن الله ثلثة أقانيم (حاشا لله) أو أن
يسوع هو الذي ظهر في الجسد .. ولكن هؤلاء الضحايا اصابوا
يسوع في مقتل لن العهد القديم ينتسب بذلك إلى يسوع وهو يحمل
مجازر وحشية وإرهابية يتحملها يسوع باكملها بقتل بشكل جماعي،
إغتصاب وسلب ونهب وعبودية والعتداء على الطفال بالتحرش
الجنسي والقتل ليصل امر إلى قتل الأطفال في بطن أمهاتهم أي
قبل ولدتهم وتدمير مدن وهتك اعراض وفضح النساء وتجريدهم
من ملبسهم ومداعبة اجسادهم وحرق مزارع ومحاربة أديان أخرى
دون التعامل معهم بالحسنى ....... إلخ .
خروج 12
23 فان الرب يجتاز ليضرب المصريين فحين يرى الدم على العتبة
العليا و القائمتين يعبر الرب عن الباب و  لايدع المهلك يدخل بيوتكم
ليضرب
التثنية 12
2 تخربون جميع الماكن حيث عبدت المم التي ترثونها الهتها على
الجبال الشامخة و على التلال و تحت كل شجرة خضراء 3 و
تهدمون مذابحهم و تكسرون انصابهم و تحرقون سواريهم بالنار و
تقطعون تماثيل الهتهم و تمحون اسمهم من ذلك المكان
1 صموئيل 15
3 فالن اذهب و اضرب عماليق و حرموا كل ما له و لا تعف عنهم
بل اقتل رجل و امراة طفل و رضيعا بقرا و غنما جمل و حمارا
لذا ؛ إذا أعتقدت بأن يسوع هو رب العهد القديم ، إذن يسوع يتحمل
ما سبق ذكره من الرهاب والتعصب والكراهية والجرام الوحشي
الدموي المذكور في العهد القديم .
على أي حال ، هناك البعض من المسيحيين ل يؤمنوا بتخاريف
الثالوث ولكنهم يؤمنوا بأن يسوع هو رجل بدمه ولحمه وروحه
وعاش مخلوقاًَ مثل أي إنسان أخرى .. ولكن هذا أيضاً ل يرحم
يسوع من تحمله مسؤولية القتل والدعوة للرهاب لنه شهد
بقوانين العهد القديم بقوله :
متى 5
17 لاتظنوا اني جئت لانقض الناموس او الأنبياء ما جئت لأنقض
بل لكمل 18 فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء و الأرض لا
يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل
كما أنه أعلن بأن كل تعاليم ومفاهيم العهد القديم هي حق على
الكنيسة واتباعها
متى 23
1 حينئذ خاطب يسوع الجموع وتلميذه 2 قائل .على كرسي موسى
جلس الكتبة والفريسيون . 3 فكل ما قالوا لكم ان تحفظوه فاحفظوه
وافعلوه .ولكن حسب اعمالهم ل تعملوا لنهم يقولون ول يفعلون
فلنجاز كل قوانين النبياء تعني بأن يسوع يبارك كل العمال
9]) وكذا -5] الجرامية التي جاءت ب (التثنية 12:3 ) و (التثنية 13
جميع قوانين النبياء عديمة التسامح .
فالقتل مقبولً عند يسوع ، فأمثاله كلها مليئة بالدماء والذبح ، وهذا
السلوب غير مقبول ادبياً وشنيع .
لوقا 19
27 اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فاتوا بهم الى
هنا و اذبحوهم قدامي
كما اشار سفر الرؤيا بسعي يسوع قتل الطفال
رؤيا 2
23 و اولدها اقتلهم بالموت
أعمال يسوع الوحشية تعود لعمال الإرهاب للعهد القديم ... فقتل
الطفال لمعاقبة أمهم لرتكاب الزنا هو أمر مقرف وتصرف طائش
لنها أعمال ل تثير إعجابنا بفاعلها .
ونظرت بعض الكنائس لتقليل الحدة من ما جاء بسفر الرؤيا بأن
الطفال المقتولين هم اطفال ل يتبعون المسيحية .. فعذر أقبح من
ذنب لنه يدل على أنه عمل وحشي ومخزي ويتضح بأن يسوع
متهم بأنه مجرم حرب قتل المئات بل المليين الذين ل يؤمنوا
بالمسيحية .. وبالطبع هذه المجازر ل تنطبق على الطفال فقط بل
الرجال والنساء والشيوخ

المزامير تبشر بصفات نبي آخر الزمان1

المزامير تبشر بصفات نبي آخر الزمان: وها هي المزامير تبشر بالنبي الخاتم، ويصفه أحد مزاميرها، فيقول مخاطباً إياه باسم الملك: "فاض قلبي ...